ما هي خلفيات الحملة الاشهارية الضخمة لبسكويت “أوريو”

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
أطلقت شركة “أوريو” حملة دعائية كبيرة لمنتوجها الجديد الذي يباع في الأسواق المغربية منذ مدة.
شركة البسكويت الذي يسوق في عدد من دول العالم، تجاوزت سقف الإنفاق الذي يحدد عادة لهذا النوع من العمليات الدعائية في سوق يعرف ترويج العديد من أنواع البسكويت، وضمنها ماركات عالمية تحظى بإقبال الزبناء.
حداثة عهد بسكويت “أوريو” في السوق المغربية، ومحدودية رقم معاملات هذا السوق لارتباط الأمر بكلفة المعيشة لدى المستهلك المغربي، وعدم دخول هذا المنتج ضمن قائمة المقتنيات الأساسية للمستهلك المغربي، والذي يحدد قائمة مشترياته بناء على الحاجات الضرورية، يطرح عدة تساؤلات.
ورغم أن “أوريو” تعاملت بسخاء من خلال سياستها الإنفاقية، إلا أن خبراء سوق الإعلان المغربي يشككون في تحقيق هذه الحملة الكبيرة لأي نتائج تجارية تنعكس على رقم المعاملات السنوي للشركة المنتجة والموزعة “لأوريو” بالمغرب.
ولكي تحقق الشركة عائدات جيدة، وتفرض نفسها في السوق كمنتج يحظى بإقبال شديد، واسم تجاري متداول على نطاق واسع، فإن هذا الأمر يحتاج إلى سنوات طويلة، ولن يحقق هدف الحملة الإعلانية التي قد تكبدها فقط خسائر فادحة من أجل تحقيق توازن يضمن فقط استعادة ميزانية الحملة الإعلانية، فمن خطط لهذه الحملة التي يبدو أن إطلاقها لم يعتمد أي دراسة لاعتماد الجدوى؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني