كواليس اليوم: إسماعيل هاني
طالب أطباء داخليون بمصلحة القلب والشرايين بالمستشفى الجامعي بمراكش، بفتح تحقيق حول الاختلالات التي تعيشها مصلحة القلب والشرايين التي تحولت إلى ضيعة خاصة لرئيس المصلحة المنتمي إلى جماعة العدل والإحسان والذي يدير كل أمور المصلحة بمنطق القرابة المذهبية والولاء لرئيس المصلحة.
واستنادا إلى شكايات توصل بها موقع “كواليس اليوم” من بعض الأطباء المتضررين من طريقة المصلحة، فان الطبيب المسؤول أسند تنظيم المداومة إلى طبيبة طالبة تتحكم برقاب العاملين بالمصلحة دون أدنى اعتبار لمعايير التراتبية والأقدمية.
كما اتهم العاملون بالمصلحة رئيس مصلحة القلب والشرايين بمحاباة بعض الأطباء العاملين بالمصلحة من خلال إرسالهم للاستفادة من تداريب مهنية بفرنسا دون اعتماد أي معايير للاستفادة من هذه التدريبات والتكوينات بالخارج، علما أن الخصاص الذي تعرفه هذه المصلحة يتعارض وتسفير الأطباء العاملين للتكوين بفرنسا لمدة طويلة تصل إلى السنة، وقد تمدد إلى سنتين.
كما اتهم منتقدو التدبير السيئ لرئيس المصلحة تمتيع إحدى العاملات بالمصلحة بالاستفادة من الوضع رهن الإشارة لمدة ثلاثة أشهر دون حصولها على الموافقة القبلية حيث استأنفت المستفيدة عملها دون تبرير مدة غيابها عن العمل لمدة ثلاثة أشهر.
وتحدثت مصادر “كواليس اليوم” عن خروقات أخرى بالجملة، يرتكبها رئيس المصلحة في محاباة بعض المنتمين إلى جماعة العدل والإحسان، إضافة إلى اتهامات أخرى خطيرة تتصل بطريقة إجراء الامتحانات التي تفتقد إلى أبسط معايير الشفافية والنزاهة والاستحقاق، مما ينعكس بالسلب على جودة التكوين والخريجين.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



