كواليس اليوم: إسماعيل هاني
لم يهضم سكان المنطقة الشرقية، ومنطقة الريفّ، عدم صحة التوقعات التي أعلنت عنها مديرية الأرصاد الوطنية، نهاية الأسبوع الماضي، والتي توقعت سقوط الأمطار بمعدلات قياسية ببعض المناطق، وضمنها منطقة الناظور الحسيمة، وبعض المناطق الجنوبية، كتارودانت وأكادير، ومدن أخرى، قبل أن تكشف الأجواء التي سادت بداية الأسبوع عدم صحة هذه التوقعات.
فقد هوت التوقعات التي أعلنت عنها مديرية الأرصاد من 150 ملمترا في 24 ساعة، إلى بعض ملمترات، كانت هي حجم التساقطات التي شهدتها مدينة الناظور، والحسيمة، وبدرجة أقل مدينة وجدة، وكرسيف وتاوريرت.
هامش الخطأ الكبير في توقعات مديرية الأرصاد فاق التسعين بالمائة، مما يضع توقعاتها محل تشكيك من طرف المواطنين والفلاحين ومستعملي الطرق، والسكان الذين يقطنون في بعض المناطق النائية، أو القاطنين بالدور الآيلة للسقوط.
خطورة الابتعاد عن الدقة في النشرات الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الوطنية، أن نشراتها اللاحقة لا يأخذها المواطنون على محمل الجد، قياسا إلى عدم دقة ما صدر عنها في أوقات سابقة، كما أن بعض المتتبعين، يؤكدون أن الابتعاد عن الدقة وسوء التقدير، يضع هذه المديرية بعيدة عن رصد الأخطار المرافقة للتساقطات الكثيرة، فكما فشلت هذه المديرية في التحري عن حجم الأمطار، فإنها قد تواجه نفس الفشل في رصد الكميات الكبيرة المحتمل سقوطها في بعض المناطق وما قد يرافقها من فيضانات وحوادث مرافقة كسقوط المنازل، وانقطاع التيار الكهربائي، وانقطاع الطرق وعزلة بعض المناطق.
سقطة مديرية الأرصاد الأخيرة، تضع مسؤوليها أمام محك التحري والبحث عن الدقة قبل إصدار النشرات الانذارية، بعد أن تبين أنها غي كضرب وكتزكل.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



