رسالة الملك: قضية المهدي بنبركة لا يمكن أن تتحول إلى أصل تجاري

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

وجه جلالة الملك محمد السادس رسالة ملكية سامية، إلى المشاركين في ذكرى الوفاء للمهدي بنبركة في ذكرى اختطافه الخمسين.

رسالة العاهل الكريم التي تلاها القيادي الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي، نوهت بالخصال الوطنية للمهدي بنبركة الذي كان أحد رموز الحركة الوطنية، ومن الرعيل الأول للوطنيين المغاربة الذين وقعوا على وثيقة 11 يناير، وشارك في مفاوضات استقلال المغرب، كما ساهم في مرحلة مغرب ما بعد الاستقلال، عبر عدد من المواقف المشرفة والتي تعبر عن الروح النضالية والوطنية للمهدي بنبركة.

الرسالة الملكية توقفت عند تلبية جلالة الملك محمد السادس عند مشاركته في إحدى اللقاءات التي خصصت للاحتفاء بالراحل بنبركة سنة 1997، والتي نظمتها مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد ووجهت رسالة لولي العهد آنذاك للمشاركة في هذا الحدث ولبى الدعوة.

الرسالة الملكية، تطرقت إلى إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة والتي تم تنصيب أعضائها سنة 2004، والتي أنيط بها، العمل على طي صفحة الماضي الأليم لعدد من الأحداث، والتي اختارها المغرب في إطار الانتقال الديمقراطي للمصالحة مع ماضيه السياسي.

رسالة العاهل الكريم، أكدت أن المغرب لا يحس بأدنى مركب نقص في التعاطي مع ماضيه، وأن قضية المهدي بنبركة، لا يمكن أن تعيق توجه المغرب نحو الدمقرطة، وتجاوز الكثير من أخطاء الماضي، وإرساء دولة الحق والقانون.

رسالة الملك تضمنت عدة رسائل مشفرة للقيادة الاتحادية، مفادها أن قضية بنبركة لا يمكن أن تتحول إلى أصل تجاري يستغله البعض لأهداف سياسية، ويتاجر به البعض الآخر، وأن الصفات التي ذكرتها الرسالة الملكية، تنهي الاستغلال السياسي لهذه القضية، دون أن ينهي ذلك السعي لمعرفة الحقيقة كاملة في هذه القضية، وأن المغرب اختار دون رجعة الخيار الديمقراطي وهو ما لا يتعارض وكشف الحقيقة وإعلانها بغض النظر عن كل شيء.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني