السعيد بنلباه
يعاني أصحاب السيارات والشاحنات، وكافة أنواع المركبات التي يتم قطرها لأسباب مرتبطة بالسير والجولان ببوزنيقة نحو المحجز البلدي الحالي الذي لا يكاد يعرف مكانه أحد حتى من أبناء المدينة فما بالك بزواره والمارين عبرها؟؟
فالاهتداء وبلوغ مكان المحجز البلدي أضحى يتطلب جهدا جهيدا، على اعتبار أنه ما من وسيلة نقل عمومية ” سيارات أجرة، حافلات” تقله إليه مباشرة، فيضطر من قطرت سيرته إلى المحجز البلدي، إلى الاستعانة بمعارفهم لنقلهم إليه.
المحجز البلدي الحالي أقيم على سبيل المؤقت، بعدما تم تفويت أرض المحجز البلدي الأصلي للبلدية قبل أزيد من سنتين،لمجموعة الضحى لبناء مشاريع سكنية في إطار السكن الاقتصادي، وفي حينه قرر الرئيس ترحيل المحجز بشكل مؤقت ، إلى بناية تابعة للجماعة الحضرية تبعد على مدينة بوزنيقة بأزيد من 11 كيلومترا في اتجاه مدينة المحمدية ،قبل التعريج يسارا في اتجاه دوار لبسابس بالوسط القروي، وبالإضافة إلى كون المؤقت تحول إلى واقع مر، ناهز السنتين، فليس هناك من إشارات على طول المسافة الفاصلة بين مدينة بوزنيقة والمحجز البلدي تذل على مكان تواجده. .
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



