أبرز نشطاء “العدل والإحسان” ينقلب على الجماعة ويقول: لن أسامح الشيخ ياسين

كواليس اليوم: محمد البودالي

تعيش جماعة العدل والإحسان على وقع صدمة كبرى، وذلك بعد انقلاب أحد أشهر وجوهها، وهو الناشط السابق سعيد بنجبلي، وشروعه في هجوم شرس على الجماعة وقيادييها وفكرها المجتمعي والإسلامي.

فبعد انسحابه من الجماعة، وهو الذي قضى بين أحضانها حوالي 20 سنة، خصص بنجبلي سلسلة من التدوينات النارية ضد الجماعة، ليرسم لمتتبعي صفحته على الفايسبوك، صورة سوداوية ولم تكن معروفة بالمرة، عن جماعة تلهث وراء أحلام القومة الكبرى، والرؤى الواهمة، والتي لا تخرج عن الشعوذة والدجل.

ويظهر من نبرة حديث بنجبلي، أنه يعاني مرارة كبرى من سنوات عمره الطويلة التي أضاعها في الجماعة، والدفاع عن شعاراتها التي تكشفت له حقيقتها المرة.

ولنترك قراء موقع “كواليس اليوم” مع بعض تطوينات سعيد بنجبلي، ليقفوا على حقيقة الجماعة، بشهادة شاهد من أهلها.

 

“عمرني ما نسامح عبد السلام ياسين والدراري ديول الجماعة… قولبوني قالب واعر وزقوني في معركة خاسرة، وضد من ؟ ضد نفسي؟ قال ليك النفس أمارة بالسوء… عشرين عام وأنا نتحارب مع نفسي… نحلف ليكم كان عمرها حاولت… نفسي مسكينة دريويشة ومتقلبش على مشاكل… ضيعت 20 سنة من عمرى محارب مع نفسي… وباغيني نبقى بعقلي… أعباد الله واش كان عندي شي عقل أصلا”.

“في الحقيقة دوزت أيم رائعة في العدل والإحسان… ولاحظت فرق بين أعضاء الجماعة في الجديدة وأعضاء الجماعة في فاس… أعضاء الجماعة في الجديدة كانت عندهم نزعة فكرية وسياسية ونقابية… كانو حركيين… وكان النهار الكحل عند المسؤولين هم فاش يزرنا منير الركراكي في شي رباط أو اعتكاف… منير الركراكي كان مقدس في فاس… وربما مزال… كان منه للمرشد… والمرشد منه للرسول مباشرة… المهم سي منير الركركي كما كنا نسميه… اللغة ديالو زوينة… وبليغة وقوية… ولكن كان يطلقها… نقول السيد يلاه تفارق مع سيجنا جبريل… المسؤولين في الجديدة كان يخافوه يفوت في الهضرة… كاينة شي هضرة تدوز في فاس… ولكن في الجديدة صعيب باش تسرط… واحد النهار حصل لي الفضل ومشيت مع الإخوان لمجلس الرابطة في البيت ديال سي منير… وخا كنت منوض الحرب مع الفصيل… ولكن الأم الجماعة عمرها متحافي ولادها… شحال ديال الأحلام سمعت في الصباح… في الجديدة كنت تسمع 3 أحلام وبراكا… وكيبقى المسير يقلب على شي حلمة يعرها من مولاها اللي نساها… اأما الإخوان في فاس… كان عندهم الريزو مزيان… والحلمة حلمة ياحلمة… 20 دقيقية نقريبا… نعست شي أربعة المرات ولاخمسة وفقت… وكلما مرة ألقى الرائي الراوي في فصل جديد… بعد ثلاث أيام كوغطوني البوليس من قاعة الامتحان… جوزت 5 أشهر بالعون ديال الله والبركة ديال السي عبد السلام اللي ديت معايا من هذاك المجلس… وتهلاو في الإخوان بالماكلة… خصوصا واحج النسيب آخر ديال السي عبد السلام… شخص استثنائي في الصراحة… السي عبد السلام عرف لمن يعطي بنته… وفي الحقيقة كنت آكل من طبخ بنت سي عبد السلام أسبوعيا… كان ألذ أطل تذوقته في حياتي… ولما خرجب من السجن… سألت عن آخر الفصول… فأخبروني أن الله وعد الجماعة بالخلافة سنة 2006… وأن آلاف الرؤى قد شوهدت في مختلف بقاع المغرب… فلم أتردد في الضحك: ولقت لمحدثي من الشباب (يالكم من أغبياء- في سري) وأكملت جهرا… ومن أخبركم أن الله يؤرخ بالتقويم الميلادي… وانفجرنا بالضحك جميعا”.

“سؤال للناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان: ينص المنهاج النبوي على إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة حين تتحرر جميع الأقطار، السؤال: إذا حكمتم المغرب غدا فهل ستمدون يدكم لملك السعودية ، أم لخليفة داعش أولا… أم أنكم ستعتبرونهم حلفاء غير شرعيين… وماذا لوهاجمتكم خلافة القاعدة من أرض موريتانيا… هل ستحاربونها أم تدعونهم يغتصبون بناتكم ويقتلون رجالكم بتهمة البدعة والتصوف”.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني