كواليس اليوم: محمد البودالي
في أول صفعة موجعة يتلقاها النصاب الخائن زكرياء المومني، يوم الأربعاء الأخير الذي تزامن مع عيد الفطر السعيد بالمملكة المغربية، استقرت قناعة المدعي العام في باريس، على التخلص من الشكاية التي رفعها هذا المرتزق ضد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، والمدير العام للأمن الوطني، برميها في سلة مهملاته.
هذا وقرر المدعي العام في باريس حفظ هذه الشكاية بعدما أدرك خبايا وعرف ما وراءها، والتي تم تسجيلها منذ تاريخ 21 فبراير 2014، وكانت سببا في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين الرباط وباريس.
وقال الأستاذ “إيف ريبيكي”، محامي الطرف المغربي، من هيئة المحامين بباريس، إن قرار النيابة العامة الفرنسية ضد المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، والمسؤول الأول عنها، عبد اللطيف الحموشي، والتي يدعي فيها تعرضه للتعذيب، يعتبر نتيجة منطقية للتحقيقات الدقيقة والشاملة التي قام بها القضاء المغربي.
وبعد النظر بشكل مفصل في هذه التحقيقات من قبل المدعي العام الفرنسي الذي توصل بتفاصيل التحقيقات التي باشرها القضاء المغربي، في إطار التعاون القضائي بين البلدين، قررت النيابة العامة حفظ القضية، بعد أن تبين لها أن الشكاية لا تستند على أي أدلة ولا تقوم على أساس منطقي أو قانوني أو عقلاني.
وشدد المحامي الفرنسي على أن الشكاية لا أساس لها وهي محاولة من قبل النصاب زكرياء المومني للتلاعب بالعدالة الفرنسية، لأغراض لا علاقة لها بما يدعيه هذا الشخص من التعرض للتعذيب.




