كواليس اليوم: محمد البودالي
تحولت قضية المحنة المرضية التي يجتازها الفنان المغربي “ميمون الوجدي”، إلى مطية لتصفية حسابات عالقة، بين مجموعة من الأطراف.
وأوضح توفيق عمور، نقيب مبدعي الأغنية المغربية، في تصريح لموقع “كواليس اليوم” أن هناك محاولة تصفية حسابات ضيقة مع وزير الثقافة أمين الصبيحي، على حساب الفنان ميمون، مشيرا إلى أن بعض الجهات روجت لأخبار لا أساس لها، تقول إن الوزير الصبيحي تنكر لوعوده، وتراجع في آخر لحظة عن التكفل بعلاج الفنان.
وخلافا لذلك، يقول عمور في تصريحه لموقع “كواليس اليوم”، فقد حجز الوزير للفنان غرفة رائعة، في مستشفى الأنكولوجيا الشيخة فاطمة بالرباط، تحتوي على جناحين، مستنكرا تسخير مواقع إلكترونية للإساءة إلى الوزير من خلال الادعاء بأنه تنكر لوعوده ولم يفي بها.
كما نسبوا لشقيق الفنان ميمون تصريحا ينتقد فيه تخلف الوزير، علما أن وزارة الثقافة حجزت للفنان ميمون غرفة من الطراز العالي بجناحين، في مستشفى الشيخة فاطمة.
من جهته، أوضح كمال الوجدي، شقيق الفنان ميمون الوجدي، في اتصال هاتفي مع موقع “كواليس اليوم”، أن الأمر لا يتعلق بتراجع من الوزير ولا هم يحزنون، مشيرا إلى أن المشكلة تمثلت في توجه أسرة الفنان وأصدقاؤه إلى المستشفى العسكري بالرباط، عن طريق الخطأ، عوض مستشفى الشيخة فاطمة، الذي تم الحجز فيه لفائدة الفنان ميمون.
وأوضح أن الفنان ظل ينتظر لحوالي ساعتين، ليخبره الموظفون بالمستشفى العسكري، أن اسم الفنان ميمون وجدي غير مدرج ضمن قائمة الحجوزات، ليصاب الجميع بحيرة كبيرة، قبل أن يتم إجراء اتصال هاتفي بين توفيق عمور والوزير أمين الصبيحي، ليتم رفع اللبس، حيث توجه الجميع من جديد إلى مصحة الشيخة فاطمة، ليتم العثور على غرفة من الطراز العالي محجوزة في اسم الفنان.
وتوجه شقيق الفنان ميمون بالشكر الجزيل لكل من ساهم في دعم قضية الفنان ولو بالدعاء، مشيرا إلى أنه يخص بالذكر وزير الثقافة أمين الصبيحي على ما قام به من مساعدة جليلة لفائدة أخيه، وكذا لكل من تدخل في القضية، ومنهم توفيق عمور ونعمان لحلو وآخرين، من ضمنهم فنانون كثر، وأطباء وممرضين تعاطفوا مع الفنان ميمون وتدخلوا بشكل إيجابي.
وأكد الفنان كمال الوجدي في تصريحه للموقع، على أن ما وقع يؤكد أن هناك أشخاص لهم حسابات مع الوزير ويريدون تصفيتها من خلال القضية.




