كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تساءل عبد الإله كردودي، مواطن من مدينة سلا، عن السر في امتناع ضابط شرطة بالدائرة الأمنية السابعة بحي الرحمة، عن الاستماع إليه، بخصوص الشكاية التي تقدم بها، والتي لا تزال عالقة في رفوف الدائرة السابعة، رغم مرور بضعة شهور على توصلها بها.
وأفاد الكردودي، في تصريح لموقع “كواليس اليوم”، أن ثلاثة شهور بالتمام والكمال، قضاها متنقلا بين مكاتب الدائرة الأمنية السابعة بحي الرحمة، دون أن يجد من يستمع إليه، أو يفتح بحثا في شكايته، المتعلقة بالنصب والاحتيال، رغم أنها (الشكاية) محالة على الدائرة الأمنية المذكورة من أجل إجراء البحث، والقيام بالواجب.
وذكر المصدر ذاته، أنه لا يفهم سر تهرب الضابط من الاستماع إليه، متسائلا عما إذا كانت إشاعات المشتكى به بالقرب من “عبد العالي حامي الدين” و”حزب العدالة والتنمية” هي السبب في تهربه من القيام بالواجب.
وقال الكردودي إنه اتصل هاتفيا بالضابط، بعد أن ظل يجد مكتبه فارغا، فطلب منه الحضور عنده للاستماع إليه، لكن عندما حضر، لم يستمع إليه الضابط، وظل في الانتظار لحوالي ثلاث ساعات كاملة، قبل أن يصرفه إلى حال سبيله، بدعوى أن الوقت لم يعد كافيا، وعليه العودة في يوم آخر، لكن مرت ثلاثة شهور، دون أن يتحقق أي شيء من وعود الضابط.
هذا ويلتمس المشتكى به من المنطقة الأمنية بسلا، وولاية أمن الرباط، البحث في موضوع هذه القضية، ومساءلة الضابط عن السبب في امتناعه عن الاستماع إلى المشتكي.







