الملك.. الإنسان الأخ والصديق

تملالت قلعة السراغنة – الحسن اليوسفي

إن المتأمل لحال شعوب الأرض، يعلم جيدا أن مصير تلك الأمم والشعوب، مرهون بقدرة الله في تلك القيادات والزعامات.

حماية الوطن والشعب، شعار اتخذه المغفور له الملك محمد الخامس، والمغفور له الملك الحسن الثاني تغمدهم الله برحمته، وجعلوه من أولويات مسيرة كفاحهم، وها هو اليوم صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، يسير على خطاهم، ويترجم شعاراتهم إلى واقع ملموس، ويرسي الدعائم التي بناها الراحلان العظيمان، من خلال الاهتمام بالوطن والمواطن المغربي، و التواصل معه عبر زياراته المعهودة والمستمرة للمواطنين، في منازلهم ومدنهم وشوارعهم، وتفقد أحوالهم واحتياجاتهم أينما كانوا، وبين الفينة والأخرى، نرى الملك محمد السادس نصره الله وأيده، يطلق المبادرات والتوجيهات، لتنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية، بهدف تحسين الخدمات، والارتقاء بكافة المجالات التي تهم المواطن المغربي..

وبذلك أضحت المملكة المغربية نموذجا للتقدم والنهضة والعمران، وزياراته الدائمة والمفاجئة إلى المراكز والقطاعات والإدارات والمؤسسات، للتحقق من مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة, فالملك الإنسان والأخ والصديق، لا يرقى له أن يرى المواطن المغربي يعاني من سوء التسيير وانتهاك للحقوق، هذا ما جعله حفظه الله ونصره يقوم بتوجيه خطاب فوري لجميع أعضاء البرلمان دون استثناء، لتحديث الإدارة وتقديم أحسن الخدمات للمواطن المغربي.

ومن خلال هذا الموضوع، نلاحظ مدى إنسانية وعطف ملكنا الغالي حفظه الله، واهتمامه بكل صغيرة وكبيرة من تفاصيل حياة المواطنين المغاربة داخل الوطن وخارجه، وهذه ليست البادرة الإنسانية الأولى، ولا بجديدة على جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بل له بوادر كثيرة ومواقف إنسانية يخلدها التاريخ، ومسيرته حافلة بالإنجازات والتي لم تقتصر على أبناء المملكة المغربية فحسب، بل امتد دعمه ومساندته لدول العالم، فمن منا لايذكر المواقف الإنسانية المشرفة الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي لم يتوانى عنها ولو ليوم واحد، وكذلك دعمه للأشقاء العرب وغيرهم من الدول.

سيدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظك الله ونصرك، بما أنني مواطن مغربي ابن هذا البلد العزيز والغالي، أفتخر بانجازاتكم و أعتز بها، وأقدم لكم خالص شكري وولائي، ولا يسعني إلا أن أقول، حفظكم الله سندا وذخرا، ووقاكم من كل مكروه، ووفقكم الله وسدد على الخير خطاكم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني