باسم الأمن والديستي.. الحموشي يتبرع بـ 40 مليون درهم في صندوق كورونا متفاعلا مع هموم الشعب وتوجيهات الملك

أثبت عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، مرة أخرى، أنه الرجل المناسب في المكان المناسب عن جدارة واستحقاق.. ليس هذا من ناحية القبضة الأمنية الحديدية التي يجابه بها التنظيمات الإرهابية أو المنظمات الإجرامية العابرة للحدود أو أباطرة السموم أو غيرهم فحسب، وإنما لجوانب أخرى في غاية الأهمية، يتميز بها هذا الرجل.
وليس من الغريب أن يكون الحموشي من ضمن الدائرة الضيقة التي تشكل خلية الأزمة التي يترأسها جلالة الملك محمد السادس بخصوص تطورات وباء كورونا العالمي، إذ أن الحموشي كان من أحد الأعضاء الخمسة الكبار، الذين حضروا جلسة العمل التي ترأسها ملك البلاد حول تطورات هذه الوضعية وتدارس السبل الكفيلة بكبح جماح هذا الوباء الفتاك الذي غزا العالم بأسره وحير الدول العظمى.
الحموشي يُثبت اليوم ومن جديد، حسه الإنساني الرفيع، وتفاعله مع قضايا الشعب، وتعاطيه بإيجابية مع المبادرات المولوية السامية، كما ينبغي.
وفي هذا الصدد، أعلن عبد اللطيف حموشي، أنه وتكريسا لقيم التضامن والتكافل التي ينص عليها دستور المملكة، بشأن تحمل الجميع وبصفة تضامنية التكاليف الناتجة عن الأعباء الناجمة عن الآفات والكوارث المختلفة، قرر المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، المساهمة بمبلغ 40 مليون درهم لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أنه بموازاة مع هذه المساهمة المالية، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على تعبئة جميع مواردها وطاقاتها البشرية واللوجيستيكية لضمان أمن وسلامة المواطنات والمواطنين، وخدمة قضايا أمن الوطن، بما يفرضه ذلك من تضحية وتفان ونكران للذات، وذلك استلهاما وتنفيذا للتوجيهات السامية للجناب الشريف أسماه الله وأعز أمره.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني