حزب أخنوش دار خاوية فعامرة لحليفته الوردة”: رفض قانون تكميم الأفواه ولقن لشكر درسا في الحقوق والحريات!!!

 

زربي مراد

وجد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نفسه وحيدا معزولا بعد تسريب مسودة من مشروع قانون 22.20 المتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي، المعروف اختصارا بقانون تكميم الأفواه.
وازدادت عزلة حزب الوردة أكثر بعدما أدار حزب التجمع الوطني للأحرار، حليفه الرئيسي، ظهره وتخلى عن لشكر في محنته.
حزب أخنوش وفي بلاغ صادر عن مكتبه السياسي المنعقد أمس الخميس، أكد أنه “لن يقبل في أي لحظة، وتحت أي تأثير، وفي أي سياق كيفما كان، التراجع عن المكاسب الدستورية التي حققتها المملكة فيما يتعلق بالحقوق والحريات ومجالات ممارستها وما سيتبعها من واجبات”.
وحذر ذات الحزب من أن ”أي سلوك قد يضرب مصداقية مؤسسة الحكومة وشخص رئيسها. كما يعتبر أن التملص من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين لن يزيد إلا في توسيع الشك لدى الرأي العام، وينسف مناخ التعبئة الإيجابي الذي تعيش على إيقاعه بلادنا”.
هذا وطالب حزب الحمامة، رئيس الحكومة بالإفراج عن النص المعتمد حتى يتسنى للأحرار ابداء موقفه الرسمي كهيئة سياسية تحترم الضوابط الحاكمة للمسار التشريعي في بلد ديمقراطي كالمغرب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني