تسود حالة استياء عارم لدى الرأي العام في مدينة سيدي علال البحراوي دائرة تيفلت اقليم الخميسات، بعد إقدام نائب برلماني، على مقاضاة ناشط حقوقي بالمدينة.
وجاء في وقائع القضية، وفق ما بلغ إلى علم جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، أن البرلماني التجمعي حسن الفيلالي قام بوضع شكايتين ضد الناشط الحقوقي مراد بنيف، الذي يقول مُقربون منه، إنه رفض لسنوات الخضوع وقبول الإغراءات المادية من لدن العديد من الفاسدين في المدينة.
وحسب ذات المصادر، فقد أصبح صوته مزعجا وكابوسا لبعض الجهات التي استثمرت أموال مقابل الفوز بالانتخابات، وكذا لدى بعض المتورطين في التلاعب بالصفقات العمومية وخيرات المنطقة وتوزيعها على الأصدقاء والمقربين.
وفي هذا الصدد كشف مراد بنيف مراسل جريدة الواجهة وعضو المكتب الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بإقليم الخميسات ومنظمات حقوقية أخرى (كشف) النقاب عن العديد من الممارسات التي اعتبرها جرائم في حق المنطقة من قبيل هيمنة شركتين مقربيتن محظوظتين على معظم الصفقات وبلوكاج أشغالها في منتصفها بحيث مرت سنوات على انتهاء مدة المشاريع دون انتهاء أشغالها، اضافة إلى نشره صورا لشاحنات ستيرنات تعود للمشتكي الفيلالي تملأ الماء من ڤانا مخصصة للوقاية المدنية والجماعة بها عداد يسدد من المال العام وتشتغل به في تجزئات خاصة.
وقد جرى الإستماع اليه بمقر الدرك الملكي لمدة خمسة ساعات قبل تقديمه في حالة سراح الى ابتدائية تيفلت يوم الأربعاء 12 غشت 2020 ولم يحضر الطرف المشتكي لمرتين لتتم إعادة المسطرة الى غاية حضور البرلماني الذي كان مراد بنيف قد تقدم بشكاية التهديد بالتصفية بتاريخ 8 غشت 2019 ، بسبب توعد بحسب الحقوقي قال فيه أمام شهود يتوفر عليهم بنيف بأنه لديه الناس ديال القتل والناس ديال الذبح.
وكان الفيلالي قد تقدم ضد بنيف بشكايته الأولى في دجنبر 2019 وعند اتصال الدرك الملكي ثلاثة مرات متتالية لم يأتي إلى غاية المجيء بشكاية ثانية .




