الملك محمد السادس.. ضامن الوحدة والتعايش بين أبناء الشعب المغربي

يتمتع المغرب بفرص استقرار مثالية ونموذجية، في المنطقة العربية والافريقية، بفضل المؤسسة الملكية التي تعتبر اللحمة الجامعة للمغاربة.

فقد نجح المغرب في إجراء استحقاقات انتخابية، انقسمت فيها الأحزاب وتنافست بشكل غير مسبوق، لكن ذلك لم يؤثر على الامن والسلم العام، بفضل إدراك المغاربة، ان انتماءاتهم واختلافاتهم الحزبية والايدلوجية، لا يمكن أن تصل حد التفريط في الامن العام او الانقسام الذي تعرفه العديد من البلدان في مثل هاته المحطات، بسبب الحساسيات المفرطة، والنزعات الاثنية والعرقية.

وبفضل الملك محمد السادس، تبقى الوحدة الوطنية والثوابت الجامعة للمغرب، فوق كل اعتبار، ويحترم الفرقاء السياسيون هامش التنافس والصراع السياسي، وفق توافقات كرسها وأرساها المغرب منذ استقلاله إلى يومنا هذا، فالصراعات الحزبية والقبلية والاثنية والأيديولوجية التي تمزق العديد من البلدان لا أثر لها بالمغرب، بعد نجحت المملكة بفضل احتضانها لكافة الاطياف في تذويب كل عناصر الفرقة والشتات.

ولعل من النعم التي يتمتع بها المغرب، ويُحسد عليها من قبل الخصوم والأعداء، هو وجود ملك برمزية دينية كبيرة، تضعه فوق الجميع كأمير للمؤمنين، وكضامن للحقوق، ورمز للأمة.

أهمية النظام الملكي ومن خلاله الملك محمد السادس، هو ضمان وحدة الأمة المغربية، وتعزيز النسيج الاجتماعي الوطني من خلال خطوط حمراء يحترمها الجميع، ولا أحد يفكر في الاقتراب منها، باعتبارها ضمانة للسلم الاجتماعي والامن الوطني الذي ينعم به المغاربة في وقت تعيش الكثير من الدول التطاحن الداخلي والتوترات التي تلقي بظلالها على حياة الشعوب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني