نظام “قيس المستبد” يتطاول على السيادة المغربية مقابل مساعدات “نظام العسكر”

مروان زنيبر
بدون مقدمات وفي تطور مثير بتت القناة العمومية التونسية الوطنية 1 الناطقة بلسان حال ولاية –قيس زمانه – ضمن برنامج لها تحت عنوان ” حدث وتحليل ” اول أمس الأربعاء 26 نونبر، برنامجا معادي للمملكة المغربية، تمحور حول قضية الريف والصحراء الغربية المغربية وتضمن الحوار نشر خريطة تقسم المغرب الى ثلاثة مناطق…
توقيت البرنامج في قناة رسمية تحضي بمشاهدة واسعة من قبل فئات المجتمع فتحت نقاشا واسعا حول دلالاته السياسية في عهد رئيس – لا شبيه له من رؤساء العالم – قاد بلاد “ثورة الياسمين” نحو الهاوية بقراراته الارتجالية، التي يتلقاها من جنرالات قصر المرادية، على رأسهم الرئيس المزور ” تبون “، ورئيس أركان الجيش شنقريحة.
وحسب مراقبين فالرئيس التونسي قيس، الذي يواجه غضبا داخليا وسياسيا بسبب قراراته الانفرادية غير ديمقراطية، اضحى لقمة سهلة الهضم لكابرانات الجزائر، بل ولا زال يرضخ لضغوطات النظام العسكري المستبد في الجزائر، فبعد استقباله – سابقا – لزعيم ميليشيات جبهة البوليساريو الإرهابية، تخرج ابواق الديكتاتوري قيس للتطاول على السيادة المغربية، وهو ما أخرج تونس من موقف الحياد الايجابي الذي ظلت تتمسك به في قضية الوحدة الوطنية، ضاربة عرض الحائط بكل القيم الإنسانية التي قدمها المغرب لتونس في عهد الحبيب بورقيبة و الى وقت قريب ، مقابل الحفاظ على مصالح تونس الاقتصادية والسياسية…
ومما زاد من استغراب الملاحظين والمحللين السياسيين، أنه وحسب ما تسرب من أخبار موثوق بمصادرها، أن ابتزازات وضغوطات جزائرية مورست على قيس زمانه – المغلوب على امره – لإطلاق ابواقه، مقابل تلقي أموال الشعب الجزائري…وهي الأموال التي يخصصها النظام الفاسد في تونس بدفع الأجور في الوظيفة العمومية، بعدما تأكد رسميا ان “قيس” يتلقى شهرها ما قيمته مليار و800 مليون دينار تونسي من النظام الجزائري، يخصص لأجور الموظفين- حسب ما أكده الخبير الاقتصادي التونسي معز الجودي-
ويظهر جليا كذلك، ان نفس السيناريو الذي يشهده النظام المستبد في الجزائر، تجتازه تونس حاليا، بعدما تبين ان ولاية – قيس – تحاول بكل الوسائل صرف الانتباه عن الأوضاع المتأزمة داخليا باجترار أسطوانة ” العداء للمغرب ووحدته “، ويكفي ما تعرض له الرئيس التونسي في بحر الأسبوع حينها تعرض لوابل من السب والشتم من طرف مواطنين عندما كان يتجول في العاصمة تونس.
وعلى إثر الخرجات المتكررة للنظام المارق في تونس ضد الوحدة الوطنية، شن مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة لمقاطعة المنتوجات المستوردة من تونس، ولفت المقاطعون في تدويناتهم، إلى أهمية حملات المقاطعة للتأثير على نظام ديكتاتوري آيل للسقوط، بالنظر إلى الاعتماد الكبير للاقتصاد التونسي على صادراته من المنتوجات الغذائية، حيث تنتشر بشكل ملحوظ في الأسواق المغربية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني