نهائي كأس افريقيا المغرب 2025.. الحقيقة القانونية المؤجلة

عبد الواحد بلقصري
باحث في علم الاجتماع السياسي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة“`

شهد المغرب نهاية سنة 2025 تنظيم نظاهرة قارية كأس إفريقيا للامم النسخة 17عشر
واعتبرت في نظر المتتبعيين والخبراء الرياضيبن من أحسن النسخ في تاريخ تنظيم التظاهرات بالقارة الإفريقية.
هاته المناسبة التي انخرط فيها المغرب بفضل السياسة الرياضية الحكيمة للملك محمد السادس نصره الله وأيده وبفضل مجهودات الجامعة الملكية لكرة القدم تحت رئاسة الوزير المنتدب لدى وزارة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية السيد فوزي لقجع، دون أن ننسى انخراط الشعب المغربي بكل مكوناته من أجل ذلك، هذا الشعب الابي الذي يتنفس كرة القدم وله تاريخ عريق واساطير كروية منذ بداية الزمن الكروي واختراع لعبة كرة القدم.
وسبب نجاح هاته التظاهرة يرجع إلى الميزات التالية :

*الميزة الأولى* : أن هاته التظاهرة حققت الريادة بفضل جودة البنيات والمنشات الرياضية والملاعب التي تم إنجازها من طرف كفاءات مغربية محضة.
*الميزة الثانية* : هو سلاسة التنقل وقيمة الاستقبال الرائع التي استقبلت به جميع الفرق والجماهير الإفريقية وهي قيمة ليست بغريبة عن شعب يمتاز بدرجة عالية من التسامح وكرم الضيافة.
*الميزة الثالثة* : هو عدد الجماهير الإفريقية والعالمية التي تابعت المباريات وساهمت في ضخ مداخيل مالية خيالية لم تستطع تحقيقها من قبل في تاريخها.
وبالرغم من حجم هاته الميزات الإيجابية التي ميزت هاته التظاهرة إلا أنها تظاهرة كانت اسثتنائية سجلت مجموعة من الملاحظات.
*الملاحظة الأولى* :هو حجم الحقد الذي ميز العديد من المنشورات العربية وبالأخص من طرف الجارة الجزائر والشقيقة مصر وهو غل ينم عن نجاح الريادة المغربية في التنظيم التي استطاعت إخراج مختلف هاته الكيد وكان من المفروض لأصحاب هاته الأغلال أن يقومو بالعكس ويساهمو في ترسبخ قيم المحبة وَالتسامح والعيش المشترك. من جهة ومن جهة أخرى يكشف المستور عن حجم الالات الاعلامية التي تزرع قيم الحقد والكراهية في عالم عربي تجمعه رَوابط مشتركة (اللغة والدين والتاريخ…)
*الملاحظة الثانية* : هو أن هاته التظاهرة كانت مناسبة ومفخرة للدفع بعجلة التنمية والتقدم والابتعاد عن ركب التخلف بقارة اشتهرت بالحروب والانقلابات العسكرية والأمراض الفتاكة بالرغم من ثرواتها الطبيعية والبشرية وموقعها الإستراتيجي لكن وقع العكس.
*الملاحظة الثالثة* :هو الجدل الذي عرفه نهائي البطولةو الذي عرف مشاهدة قياسية استطاعت مضاهات المشاهدات التي تعرفها التظاهرات الكروية العالمية مثل كأس العالم. لكن المفاجاة هي حجم التعبئة والنحريض والمحاباة التي طبعت هذا النهائي والمفاجاة كانت من طرف منتخب السنغال الذي حظي باستقبالات متميزة ودعم جماهيري مغربي في مدينة طنجة العالية منذ بداية التظاهرة. هاته المباراة التي كانت من المفروض أن تكون مناسبة كروية تبين تطور القارة الافريقية وإشهار حجم النظيم العالمي الذي تميز به المغرب.
اختار هذا المنتخب غرس قيم الغل والحقد والمنافسة الكيدية الخبيثة. وبالرغم مع أنه منتخب عالمي يتوفر على نجوم دوليين إلا أن غطرسة التحدي اللامشروط ظغت عليه. والمغرب بفضل أخلاق لاعبيه وجماهيره ومسؤولييهأ أعطى درسا لكل هؤلاء الخبثاء.
وبالرغم من الجدل البعيد عن قانون اللعبة فإن أحداث خروج اللاعبين وهيجان الجماهير السنغالية والكولسة وصور و القرار الاول للكنفدرالية الافريقية لكرة القدم.
فإن المغرب بفضل حنكة مسؤولييه وخبرائه وثبات موقفه القانوني إستأنف القرار القانوني الذي يبين صوتا وصورة وقانونا أن السنغال حاولت إفساد المباراة النهائية وخرجت من المنافسة وأن قوانين كرة القدم تبين بلعة واضحة وصريحة أن اللقب الإفريقي هو مغربي وأن هاته الحقيفة القانونية تم تأجيلها لا غير، بحكم انها حقيقة قانونية وان اللقب استحقه المغرب الذي صنع الريادة الكروية الافريقية عبر العالم بفضل ترتيبه العالمي وحجم نجومه على المستوى الدولي وتميزه في كأس العالم الأخيرة فيفا قطر 2022.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني