تأخر شواهد النجاح بالجامعة الخاصة بمراكش.. خريجو كلية المهن وتكنولوجيا الصحة يواجهون الإهمال والمصير المجهول

يعيش خريجو مختلف شعب كلية المهن وتكنولوجيا الصحة بالجامعة الخاصة بمراكش (UPM) على وقع حالة من الاحتقان والقلق القديدين، جراء ما وصفوه بـ “التأخر غير المبرر” في تسليم شواهد النجاح والوثائق الإدارية الخاصة بتخرجهم، وذلك رغم استكمالهم لكافة المتطلبات البيداغوجية والعلمية والإدارية المستوجبة.

ويأتي هذا التأخير الإداري في ظرفية زمنية حَرِجة تتزامن مع فتح باب الترشيح لمباريات التوظيف بقطاع الصحة العمومي؛ حيث أدى عدم تمكين الخريجين من وثائقهم الرسمية إلى حرمان عشرات الشباب من التنافس على مناصب الشغل والاندماج في المنظومة الصحية الوطنية، مما يهدد مستقبلهم المهني ويكرس مساساً بمبدأ تكافؤ الفرص.

ورغم مساعي “تنسيقية خريجي وطلبة كلية المهن وتكنولوجيا الصحة” وعقدها لقاءات مع إدارة المؤسسة للتنبيه إلى تبعات هذا التأخير النفسية والمهنية، إلا أن تلك المبادرات جرى مقابلتها بـ “التسويف والصمت”، دون اتخاذ إجراءات عملية تنهي معاناة الخريجين وأسرهم الذين استثمروا سنوات من التضحية والجهد.

وأمام هذا الوضع، تتوجه أنظار الخريجين ومتتبعي الشأن التربوي إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والنوآكار والجهات الوصية للتدخل العاجل وفك هذا البلوكاج الإداري، مع المطالبة بـ:

التسليم الفوري لشواهد النجاح والوثائق المستحقة لكافة الطلبة المستوفين لشروط التخرج.

تدخل السلطات الحكومية الوصية لضمان حق هؤلاء الخريجين في المشاركة بمباريات التوظيف وعدم ضياع فرصهم المهنية.

فتح تحقيق للوقوف على أسباب هذا التعثر وتحديد المسؤوليات لمنع تكرار هذه الاختلالات مستقبلاً.

وقد عبرت التنسيقية عن عزمها خوض أشكال نضالية احتجاجية واحتفاظها بالحق في سلوك المساطر القانونية والقضائية الكفيلة بحماية حقوق الخريجين وجبر الأضرار الناجمة عن هذا التأخير، مؤكدين أن شواهد التخرج وحق العمل تكفله القوانين المنظمة ولا يقبل التأجيل أو المساومة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني