شهدت مقاطعة العيايدة بسلا، وبالضبط أمام مركز البريد بنك، بوادي الذهب، مساء اليوم الجمعة، مهزلة مدوية، لعدد من متعهدي النضال، بعد فشلهم في تحريض الساكنة ضد المصالح الأمنية بالمنطقة.
وحسب ما عاينه موقع “كواليس اليوم”، فقد أصيب الداعون للاحتجاج، بصدمة كبيرة، بعدما تبين لهم أن عدد المتفاعلين مع نداء الوقفة المنظمة بالمكان لا يتعدى 5 أفراد، جاؤوا إلى مكان الوقفة، ليس لأن لديهم مشاكل مع المصالح الأمنية بالعيايدة، وإنما بدافع الفضول والاستطلاع.
وبدأ هذا الشخص، الذي كشف مصدر من الوقفة أنه ينتمي إلى جماعة العدل والإحسان، بصوت عالي في وجوه المواطنين الذين كانوا يعبرون الشارع دون أن يهتموا بأمرهم، لأن لديهم مشاغل مهنية أو التزامات عائلية، وأنهم في غنى عن تخربيق الاحتجاجات والوقفات المخدومة التي تقف وراءها جهات معروفة بتبخيس جهود المصالح الأمنية ومحاولة تأليب الرأي العام عليها.
وقالت مصادر “كواليس اليوم” إن من دعوا لتنظيم الوقفة، ليسوا من قاطني وادي الذهب، أو العيايدة، وإنما جاءوا من أحياء أخرى، وكان هدفهم من تنظيم وقفة بالعيايدة، هو المراهنة على كثافتها السكانية التي تتراوح ما بين 200 و400 ألف نسمة، وتعرف انتشارا للجهل والتخلف، بحيث كانوا يعتقدون أن هؤلاء الناس سينضمون إلى وقفتهم وتوسيعها، إلا أن الجهلاء والمتخلفين، كانوا أذكى وأشرف من المشوشين والمحرضين، ولم يبالوا بترهاتهم وخزعبلاتهم.
هذا الأمر، جعل المشوشين يصابون بصدمة نفسية حادة، تجلت في حالة الهستيريا التي أصيبوا بها، كما يظهر من شريط الفيديو أسفله:




