كشفت احتجاجات هامبروغ، عن الطريقة التي تتعامل بها القوات الأمنية في أوربا مع المتظاهرين، خاصة عندما تخرج الاحتجاجات عن السلمية، وتتمادى لتمس بالممتلكات العامة والخاصة، من خلال أعمال التخريب والاعتداء على رجال الأمن، المكلفين بالحفاظ على الأمن والنظام.
الحركة الاحتجاجية التي حاولت نسف أشغال قمة مجموعة العشرين، بحضور زعماء هذه الدول، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجته ميلانيا، التي تمت محاصرتها من طرف المتظاهرين.
وبالنظر إلى خطورة الأفعال التي تم تسجيلها من طرف المتظاهرين، خاصة بعد الخروج عن السلمية، فقد تعاملت قوات الأمن في أوربا بصرامة كبيرة، وعدم تسامح، مع كل الممارسات الخارجة عن القانون، ونتجت عن محاولات التصدي والمقاومة، سقوط العشرات، إن لم يكن المئات، من المتظاهرين جرحى ومصابين إصابات متفاوتة الخطورة.
ما وقع في هامبورغ، يكشف أن التعاطي الأمني بصرامة مع المتظاهرين، الذين يخرجون السلمية ويحولون احتجاجاتهم إلى أعمال عنف وتخريب، هو قاعدة متعارف عليها في العالم بأسره، وأن الدول العريقة في الديمقراطية، مثل ألمانيا وفرنسا وسائر دول أوربا، وكذا أمريكا، لا يمكنها أن تتسامح أبدا مع المخربين، ومن غير المنطقي تماما، أن تقف مكتوفة الأيدي وهي تتفرج على الممتلكات العامة والخاصة وهي تتعرض للتخريب.
في ما يلي، أشرطة فيديو من قلب هامبروغ، تكشف الطريقة التي تعاملت بها قوات الأمن مع المتظاهرين:




