خطير جدا.. نشطاء من الحراك يمنحون 10 دراهم لطفل من أجل القيام بحركات غير أخلاقية وترديد كلام أكبر منه
في واقعة صادمة، وردت على لسان أحد المواطنين المعنيين من منطقة إمزورن ضواحي الحسيمة، تأكد رسميا أن بعض نشطاء الحراك في منطقة الريف، باتوا يلجؤون إلى أبشع وأسوأ الوسائل، من أجل البروباغندا الإعلامية، ضد الدولة المغربية.
فقد ظهر، في شريط فيديو تم تداوله من قبل مجموعة من الأشخاص من نشطاء الحراك، طفل صغير عمره 10 سنوات، يتحدث بلغة أكبر منه، ويقول كلاما يستحيل على طفل في مثل سنه، أن يقوله بشكل عفوي أو تلقائي، كما يقوم بحركات غير أخلاقية.
إلا أنه وبالنظر إلى ما تأكد من استغلال براءة هذا الطفل، من طرف نشطاء الحراك الذين يؤكدون مرة أخرى أن لا ضمير لهم، وأنهم مستعدون لانتهاك كل المواثيق الدولية التي تنص على توفير الحماية اللازمة للأطفال من أي ممارسات خارجة عن القانون، فقد عملت السلطات على استدعاء والد الطفل، من أجل استفساره، ومعرفة حقيقة الأمر.
وقد كانت مفاجأة رجال الأمن كبيرة، عندما تبرأ الأب من كل الكلام الذي تحدث به طفله الصغير، مؤكدا أن ابنه لا يمكنه أن يقول مثل هذا الكلام، وهو الذي لم يتجاوز سنته العاشرة من العمر، قبل يصرح لرجال البحث، بأن بعض الجيران أخبروه بأنهم شاهدوا بعض نشطاء الحراك المعروفين في المنطقة، وهم يمنحون ابنه 10 دراهم، ويلقنونه هذا الكلام من أجل ترديده أمام شاشة هاتف محمول كان مجهزا خصيصا للتصوير، وهو نفس الأمر الذي أكده الطفل، بعد استفساره من طرف والده، بحيث صرح بأن بعض الأشخاص هم الذين منحوه 10 دراهم، وطلبوا منه أن يتحدث بكلام أكبر منه.
مثل هذه الواقعة، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن بعض نشطاء الحراك باتوا يخرقون كل القوانين والأعراف الدولية حول حماية الأطفال، وأن الأمر من الخطورة الأخلاقية بما كان، ما يتطلب تعاملا صارما من طرف سلطة النيابة العامة في المنطقة، من أجل ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين في هذه القضية، حماية لبراءة الطفولة من أجل استغلال سياسي أو مصلحي ضيق.




