أفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أن المملكة المغربية وجمهورية اتحاد ميانمار (أو ما يعرف ببورما) عقدا، يوم الاثنين المنصرم، سلسة من المشاورات السياسية بين البلدين، بالرباط.
وأكدت مونية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن ميانمار (بورما) تساند المملكة المغربية في قضية الصحراء، وتحترام وحدتها الترابية، مشيدة بالدعم الذي قدمته جمهورية اتحاد ميانمار، بناء على طلب المملكة المغربية، والمتعلق بمعاهدة الصداقة والتعاون لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وصرحت بوستة، بأن الأمر يتعلق بمشاورات سياسية هي الأولى من نوعها بين البلدين، مبرزة أن هذا اللقاء يشكل مرحلة هامة لتعزيز هذه العلاقات الثنائية.
وقال بلاغ الخارجية المغربية، إن المباحثات تمحورت حول مجموعة من القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك، وخصوصا منها القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية، وناقش الجانبان – وفق ذات البلاغ- السبل الكفيلة لتعزيز التعاون المشترك خدمة لهذه القضايا على صعيد المنظمات الدولية.
وأضاف البلاغ أن الجانبان، قد استعرضا الإجراءات المزمع اتخاذها بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الـ40 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.كما وقعا اتفاقا يتعلق بالإعفاء من التأشيرة، لحاملي الجوازات الدبلوماسية، أو جواز المهمة أو الجواز الخاص فضلا عن مذكرة تفاهم حول اقامة مشاورات بين البلدين.
وتعتبر بورما من بين الدول المؤثرة في منطقته، بالنظر إلى تموقعها الجغرافي في شرق آسيا، فهي محيطة بالصين من الشمال الشرقي ، والهند وبنغلاديش من الشمال الغربي، وتشترك حدود بورما مع كل من لاوسوتايلاند ،أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج البنغال والمحيط الهندي ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو.







