قاتل الشرطي الفرنسي من الإرهابيين المعروفين لدى الأجهزة الأمنية لكن "عقوق الإنسان" منعتهم من اعتقاله!!!

تمكنت الشرطة الفرنسية من التعرف على هوية قاتل أحد رجال الشرطة الباريسية، فبناء على المعطيات الأولية للتحقيقات الجارية، فيتعلق الـأمر بمواطن فرنسي 39 سنة معروف لدى الأجهزة الأمنية لمكافحة الإرهاب، وسبق أن عبر عن نيته في قتل رجال الشرطة وتم استدعاؤه والتحقيق معه بتاريخ 23 فبراير 2017 قبل أن يتم  إخلاء سبيله لانعدام الأدلة. بل سبق الحكم عليه بتهمة محاولة القتل العمد في حق شرطيين سنة 2005أثناء وضعه في إطار الحراسة النظرية لدى شرطة ” de Melun Seine-et-Marne. .

وكانت فرنسا عموما وجادة الشانزيليزيه بباريس عاشت ليل أمس الخميس 20 أبريل الجاري على وقع عملية إطلاق النار  على حافلة تابعة لشرطة باريز ، وقتل خلالها شرطي وإصابة أخر إصابة خطيرة كما تم إٍرداء المعتدي.                                                     

فما بين   الساعة الثامنة والنصف إلى التاسعة بالتوقيت الفرنسي من مساء اليوم الخميس 20 فبراير الجاري، وحسب ما أفادت به  المصالح الأمنية الفرنسية، فإن سيارة خاصة  توقفت قرب حافلة لرجال الأمن كانت متوقفة بالضوء الأحمر  بشارع الشانزيليزيه، وأطلق من بداخلها النار صوب رجال الشرطة ، فقتل واحدا وأصاب  أخر بجروح خطيرة قبل أن يطلق رجال الشرطة النار في اتجاه السيارة وأردوه قتيلا .   

 ويرجح أن رجال الشرطة الذين كانوا بالحافلة ينتمون لفرق التدخل ” DOPC  ”  المنوطة بهم مهمة تأمين الشارع.

وحسب المصادر الأمنية دائما، فإن حافلة الشرطة تم استهدافها بشكل مباشر  من طرف المجرم ، ومباشرة بعدة الحادث استنفرت وزارة الداخلية الفرنسية رجالها حيث باشر رجال الأمن عملية بحث واسعة النطاق في مواقف السيارات والمحلات التجارية….ويعتقد أن الجاني تصرف بشكل فردي.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني