تسود حالة من الاستياء العارم، في صفوف موظفي مقاطعة سلا تابريكت بسلا، ثاني أكبر مقاطعة بالمملكة المغربية.
نتيجة هذا الاحتقان، تأتي بعد مواصلة رئيس المقاطعة، عن حزب العدالة والتنمية، تسليط سيف القارات المتعسفة، على رؤوس الموظفين.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” أن آخر ضحايا هذه القرارات، هو تقني مختص في مجال الفضاءات الخضراء، منذ سنوات طويلة، وكان يسهر على تكوين باقي الأطر والمستخدمين والعمال المكلفين بمجال الفضاءات الخضراء، إلا أن رئيسة المقاطعة، قررت إعفاءه من مهامه، وإلحاقه بمكتب الضبط!!!
هذا القرار أحدث صدمة كبيرة لدى التقني، المعروف بـ”الحاج أبو الحرم”، وأحدث حالة من السخط والاستياء.
وبعد توصل التقني بمذكرة إعفائه ودعوته إلى الالتحاق بمكتب الضبط، رفض الاستجابة للقرار، باعتباره تقنيا متخصصا ولا علاقة له بمجال كتابة الضبط، فما كان من رئيسة المقاطعة إلا أن وجهت إليه استفسارا، في خطوة تصعيدية جديدة.
وفي هذا الصدد، أوضحت مصادر موقع “كواليس اليوم” أن “الحاج أبو الحرم” ليس سوى نقطة في بحر، مشيرة إلى أن الكفاءات والأطر أصبحوا يتعرضون للتهميش والإقصاء، فيما فسح المجال أمام الأعوان، لكي يتولوا المسؤوليات، كما هو الشأن بالنسبة إلى زوج صديقة لرئيسة الجماعة، الذي تولى منصب التقني المختص، رغم أن تسريحه من الوظيفة العمومية، كعون مصلحة، كان قد أثار الكثير من القيل والقال في وقت سابق.
واعتبرت المصادر أن رئيسة الجماعة لم تعد تهتم بالتركيز على العمل والأداء، بقدر ما تفرغت، منذ وصولها إلى رئاسة المقاطعة، لتصفية الحسابات من خصوم حزبها السياسيين وغير السياسيين، بعيدا عن هاجم تفضيل المصلحة العامة للمدينة.
الأكثر من ذلك، هناك العشرات من الموظفين الذين تقدموا بطلبات الانتقال، لكن الرئيسة ترفض الاستجابة لطلباتهم، ليظل مصيرهم بين يديها، إلى أجل غير مسمى.
ملحوظة: لا علاقة للحاج أبو الحرم بهذا المقال، ولم يكن هو مصدره، وإنما توصلنا بالمعطيات من بعض أصدقائه، وأطر وأعضاء المجلس، الذين ساءهم ما وقع له.




