تمكنت الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية ببنسليمان يوم الاثنين الماضي من فك لغز عملية الاعتداء والسرقة التي ادعاها مستخدم بشاحنة الحليب وذلك بالإيقاع به في النهاية.
وكان المستخدم ادعى لدى الشرطة القضائية بأنه تعرض لاعتداء وسرقة مبلغ مالي متحصل لفائدة الشركة من طرف شخصين كانا على مثن دراجة نارية أصاباه ـ حسب ما ادعاه ـ على مستوى يده بجروح، لكن عند فحص كاميرات المراقبة لدى صاحب المحل المفترض أن عملية الاعتداء تمت بقربه، لم تظهر أية دراجة نارية ولا أي اعتداء، وعند محاصرة المستخدم من طرف المحققين الأمنيين، ادعى أنه تعرض للاعتداء في حي آخر وهو الحي الحسني، وهو ادعاء لم يصمد أمام تناقض ادعاءاته مع تصريحات زملائه في العمل بالشاحنة الذين أكدوا عدم مشاهدتهم لعملية الاعتداء، إلى أن اعترف بأنه أًصاب يده بمفرده، ولم يتعرض لأي اعتداء، وتمت متابعته بخيانة الأمانة في حالة سراح بسبب مرضه بالقلب.
وكانت الشرطة القضائية نهاية الأسبوع أوقعت بقاتل زميله في جلسة خمرية..والذي حاول تضليلها بتقديم نفسه للمداومة على أساس إفراطه في السكر…
واليوم 7 مارس الجاري وعلى الساعة الثالثة تمكنت الشرطة القضائية مؤازرة بعدد من رجال الأمن التابعين للمنطقة الأمنية بحضور المراقب العام رئيس المنطقة الأمنية مصطفى بوخليط، الذين استجابوا لبلاغ حصول سرقة بالمكتب الوطني للماء والكهرباء على الساعة الواحدة والنصف تقريبا، من توقيف ثلاثة مجرمين بعد مطاردة شديدة استعمل فيها السلاح في اتجاه عجلتين من عجلات السيارة التي كان على مثنها اللصوص الثلاثة،
تحركات وعمليات سريعة وناجعة تثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن المصالح الأمنية بصفة عامة، تقوم بما هو منوط بها,, أما إذا كان هناك من خلل حقيقي ببنسليمان فهو بنيوي، موجود في أماكن أخر ى……




