تردد الوزير الإسلامي، مصطفى الخلفي، كثيرا، قبل أن يمد بيده للسلام على الممثلة “بوسي”، الزوجة السابقة للفنان نور الشريف، بسبب “عريها”. حدث هذا عشية انطلاقة مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف.
وظهر وزير الاتصال في حكومة عبد الإله بنكيران في حالة حرج وارتباك كبير، وهو يمد يده للسلام على الفنانة “المتبرجة”، التي تعتبر عضوا في لجنة التحكيم، فيما بدا أن الأخيرة لم تكترث بالأمر، وكانت تتصرف بشكل عاد.
غريب أمركم، ألم تكونوا تعلمون في حزب العدالة والتنمية بأن ضريبة المسؤولية تفرض عليكم أكثر من هذا؟




