شككت مصادر صحافية في الخرجات الإعلامية المتوالية للمدير العام السابق لمكتب التسويق والتصدير، نجيب ميكو، معتبرة أن ذلك يعتبر من باب إخراج آخر أوراقه للدفاع عن نفسه في مواجهة التقرير الناري الذي قدمته عشية ليلة عيد الفطر لجنة تقصي الحقائق، والذي ذكر بالحرف أن ميكو رفض رفضا قاطعا التعاون مع أعضاء اللجنة، بداعي تلقيه تعليمات من وزير التجارة الخارجية السابق عبد اللطيف معزوز.
واستغربت مصادر متطابقة، في تصريحات متطابقة لـ”كواليس اليوم”، لجوء “صحافيين” إلى “تلميع” صورة المدير وإبعاد “التهمة” عنه، ومن هؤلاء، تذكر المصادر ذاتها، صحافيو أحد المواقع المعروفة التي صورت معه حلقات تبثها بتتابع، وجريدة ورقية يومية معروف عن مديرها فتح صفحات جريدته لنشر ما يشبه البلاغات المؤدى عنها، بالإضافة إلى جريدة “لوبينيون”، لسان حال حزب الاستقلال بالفرنسية، وهو الحزب الذي وجد نفسه فجأة وسط عاصفة تبذير المال العمومي بسبب “تورط” بعض أقطابه في الملف.
وحسب نفس المصادر، فإن كل خرجات ميكو كانت عبارة عن “كلام فضفاض”، باستثناء قضية السيارة الفارهة من نوع “كريزلر 300” أمريكية الصنع ذات السبعة عشر حصانا (بنزين)، والتي قال إنه رفض قبولها كهدية مباشرة بعد تعيينه على رأس المؤسسة من طرف وزير أول سابق، وهي السيارة التي تعتبر فقط الأكمة التي تخفي الغابة.
إسماعيل هاني




