الدار البيضاء: كواليس اليوم
أخلف المكتب الوطني للقطارات، مرة أخرى، موعده مع العيد، بعد أن تبين أن الحديث عن برمجة خاصة للقطارات بمناسبة عيد الفطر مجرد دعاية تواصلية يروم من خلالها مكتب الخليع طمأنة الركاب.
وعلم موقع “كواليس اليوم” من مصادر بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، ما يفوق 53 حالة تأخير، وأن معدل تأخر قطارات المسافات الطويلة قارب الساعة، فيما تجاوز حجم الاكتظاظ النصف.
وعلم أن سائقي القطارات اشتكوا من هذه الظاهرة، وحذروا من عواقبها على سلامة وأمن المسافرين، خاصة أن حديث المكتب عن برمجة رحلات إضافية لم يلمسه المسافرون، واكتفى عوض ذلك بإضافة قاطرات إلى القطارات لاستيعاب ركاب أكثر، وهو ما يشكل خطرا على سلامة الرحلات، خاصة في عدد من المحاور التي تحتاج إلى الصيانة وتتسم بصعوبة المسارات.
وقال مصدر “كواليس اليوم” إن تأخر القطار شمل الرحلات القصيرة بين القنيطرة والدار البيضاء، إذ سجل تأخر بعض القطارات بواقع 30 دقيقة من محطة الانطلاق.




