علم موقع “كواليس اليوم” أن سجينا مسجل خطرا يحتجز، منذ لحظات، نزلاء زنزانة بأكملها بالغرفة رقم 7 بحي “الأمل” بالسجن المركزي لمدينة القنيطرة.
وأوضح المصدر ذاته أن السجين أغلق بوابة الزنزانة بإحكام، ويحتجز نزلاءها جميعا، مهددا كل من يقترب من الموظفين أو الإداريين بالقتل، كما يتوعد نزلاء الزنزانة بالاعتداء بواسطة سيف كبير الحجم.
وحسب المعلومات التي توصل بها “كواليس اليوم”، فإن سبب العصيان والتمرد التي يوجد عليها السجن المركزي هذه اللحظات، يرجع إلى تطويق الزنزانة التي كان يقيم بها النزيل “سمحمد”، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، من طرف الموظفين، ومحاولتهم مداهمتها لمصادرة كمية من المخدرات كان الظنين يتاجر بها.
وعلم أن السجين المذكور يحتج على “التضييق” عليه من طرف الموظفين، مقابل التغاضي عن أنشطة مروجين آخرين للمخدرات بالسجن. وذكر المصدر ذاته أن النزيل بدأ يصرخ بما مفاده “أنا الذي أريد احتكار تجارة المخدرات في السجن، لماذا تحاربونني وتسمحون للآخرين بترويج المخدرات؟”.
ودخل مدير السجن في مفاوضات مع النزيل “سمحمد”، على أساس إقناعه بالعدول العملية والسماح للحراس والموظفين بالدخول، إلا أنه ما زال إلى حدود الآن يرفض الاستسلام، هذا فيما انتشرت فرق التدخل، التي سبق لبنهاشم أن أشرف على تكوينها بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، في جميع مرافق السجن، تحسبا لأية انفلاتات أمنية خطيرة.
وكشف المصدر ذاته أن بعض الموظفين هم المسؤولون عن حاة التسيب والفوضى داخل السجن المركزي، مشيرا إلى أنهم يدخلون الحشيش وورق اللف، المعروف بـ”النيبرو”، لقاء مبالغ مالية من المروجين والمدمنين.




