طنجة: كواليس اليوم
أفاد مصدر موثوق أن المركزيات النقابية المقاطعة للحوار الاجتماعي مع الحكومة، ضغطت بشدة على مسؤوليها المحليين بجهة طنجة تطوان، من أجل تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة.
وعلم موقع “كواليس اليوم” من مصدر تربوي أن الزعماء بالمركزيات توصلوا إلى معلومات تشير إلى أن المسؤولين النقابيين المحليين بالجهة، عقدوا اتفاقا مع عبد الوهاب بنعجيبة، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان، على أساس فتح حوار بخصوص القضايا العالقة للتعليم بالجهة، دون الرجوع إلى المركزيات، الأمر الذي أثار غضب الزعماء، المحكومين بحسابات سياسية، ودفعهم إلى تحميلهم المسؤولية كاملة إلى النقابيين المحليين. وقد طرح أحد الزعماء بالدار البيضاء سؤالا على أحد النقابيين المحليين، مفاده “كيف نقاطع نحن وزارة التعليم، وتفتحون أنتم حوارا مع ممثلها بجهتكم؟”.
ووفق المصدر ذاته، وقع النقابيون المحليون في موقع حرج، ووجدوا أنفسهم بين مطرقة المركزيات النقابية، وسندان المحضر الموقع بينهم وبين مدير الأكاديمية الجهوية، ورغم أنهم حاولوا أن يشرحوا للمسؤولين المركزيين أن لجهة طنجة تطوان لها خصوصيات، تختلف عن باقي المدن المغربية، وأن اللجوء إلى الحوار مع مدير الأكاديمية كان فقط من أجل معالجة بعض القضايا التعليمية لعالقة على المستوى المحلي، إلا أن الرد كان حازما، حيث اقترح مسؤولو المركزيات على النقابيين المحليين تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية غدا الخميس، وهو الأمر الذي عارضه النقابيون المحليون في البداية، لكونهم مقيدون أخلاقيا بالمحضر الاتفاقي الذي يحمل توقيعاتهم، إلا أن مسؤولي المركزيات النقابية ضغطوا بكل ثقلهم، من أجل فرض القرار وتنظيم الوقفة الاحتجاجية.
وتتوقع بعض المصادر أن يمتنع كثيرون عن المشاركة في وقفة غد الخميس، الأمر الذي قد يشكل إحراجا للمركزيات المقاطعة للحوار مع الوزارة الوصية.




