كواليس اليوم: أحمد جوج
أقدم عامل الإقليم بإغلاق مجموعة من خطوط الهاتف المحمول التي كانت بحوزة بعض رؤساء الأقسام، والتي فاقت أربعة هواتف لكل مسؤول عوض منحها للموظفين من أجل تسهيل التواصل خدمة للإدارة ولمصالح المواطنين.
وذكر مصدر موثوق لموقع “كواليس اليوم” أن هؤلاء المسؤولين احتفظوا بالهواتف وأخذوا يستغلونها في أغراض شخصية، بل إن بعضهم منحوها لزوجاتهم وأقاربهم، علما أن هده الهواتف تكلف ميزانية مهمة من المال العام شهريا.
وسارع بعض رؤساء المصالح إلى التخلص من الهواتف الزائدة التي يحتكرونها والتي تؤدى فواتيرها الشهرية من المال العام قبل تعرضهم للمسائلة القانونية.
وحسب مصادر مقربة، تعتبر هذه الخطوة إشارة من عامل الإقليم إلى أن زمن التسيب ولى بدون رجعة، بحيث كان البعض يظن أن الخطاب الذي وجهه العامل إثر انعقاد دورة أكتوبر للمجلس الإقليمي ليست سوى سحابة صيف سوف تمر بسرعة، لكن بهذه الإشارة “يجب على لوبي الفساد ومانعي قطار التنمية ليصل إلى هذا الإقليم أن يغيروا من أسلوبهم إن هم أرادوا الاستمرار في مكاتبهم المكيفة وكراسيهم الوتيرة”، بتعبير أحد المهتمين.
وطالبت هذه المصادر بتوسيع دائرة البحث والتقصي لتشمل التعويضات عن الساعات الإضافية والتكليف بمهمة وأطنان البنزين المستهلك شهريا من قبل رؤساء المصالح، وهي العملية التي ستمكن من تخفيف مصاريف التسيير الإداري. 




