إيطاليا: امحمد لكرون الحسناوي
في قضية كريمة المحروك، الملقبة بـ”سارقة القلوب”، حيث يجلس رئيس الوزراء الايطالي السابق، سلفيو برلسكوني، في قفص الاتهام، بتهمة “ممارسة الجنس مع قاصر”، استدعي للشهادة في القضية، مدير النشرة الإخبارية للقناة الرابعة، المملوكة لسيلفيو برلسكوني، إميليو فيد، والمعروف عنه حبه وإخلاصه لمشغله، إلى حد أنه صرح مرارا أنه يصلي على صورة سلفيو برلسكوني.
وكما تصفه الصحافة الايطالية بالصديق المخلص لرب العمل، اتهمه البعض بأنه هو الذي كان ينظم السهرات والحفلات لرئيسه، وكان يستدعي البنات الجميلات إلى بيت برلسكوني.
وقال إيميليو في شهادته إن السهرات التي كان ينظمها رئيس الوزراء السابق، كانت “سهرات عادية”، مضيفا أمام القاضي “كانت فقط الموسيقى والرقص، ولم يسبق لبرلسكوني أن قبل أيا من المدعوات”.
وبخصوص المغربية كريمة المحروق، أكد المسؤول التلفزيوني أن المسمى “ليلي مورا” هو الذي أتى بها ذات سهرة، مضيفا أنها صرحت بأنها مصرية الجنسية، وسنها أربع وعشرون سنة، أي أنها ليست قاصرا.
وزاد إيميليو قائلا “أنا شخصيا لم تعجبني هذه الفتاة، لأنها قبيحة المنظر، ورائحتها كريهة”، مؤكدا أنت جميع الحفلات كانت عادية، وفي بعض الأحيان، تكون عبارة عن لقاءات عمل.
في نفس القضية، نصح المحامون برلسكوني بترشيح نفسه لرئاسة الوزراء، حتى يتمكن من تأجيل المحاكمة. وفعلا صرح أنه ينوي منازلة لويجي برساني، الفائز في الانتخابات التي أجرتها أحزاب وسط يسار لاختيار مرشحها في الانتخابات المقبلة على الطريقة الأمريكية.
فهل يستطيع برلسكوني أن يخلق المفاجأة؟ أم أن الشعب الايطالي سيعاقبه على وعوده السابقة، التي لم يتحقق منها سوى أزمة اقتصادية حادة جعلت أكثر من ثماني مليون إيطالي ونصف على حافة الفقر. ربما قضية المغربية غير الجميلة، ذات الرائحة الكريهة، كما صرح إميليو فيدي، ستؤثر على الرأي العام، لتستمر رئيس الوزراء الايطالي السابق، المتهم بممارسة ماس الجنس مع المحروق على طريقة “البنكا بنكا”.







