مروان عابيد: كواليس اليوم
فقدت البشرية يوم أمس الخميس احد اكبر رموز السلام والحرية ، ويتعلق الأمر بالزعيم الجنوب الإفريقي نيلسون مانديلا والذي توفي في منزله في جوهانسبورغ عن سن 95 سنة من الكفاح والصمود بعدما تدهورت صحته خلال الخمس سنوات الأخيرة وخضع للعلاج خمس مرات.
ويعتبر مانديلا أحد أكبر وأوفى وأخلص أصدقاء المملكة المغربية، حيث كان من أشد المدافعين عن قضية الصحراء المغربية، وعبر غير ما مرة عن رفضه التام لأي تقسيم أو تجزيء للتراب الوطني، وذلك بصفته رمزا من رموز الاستماتة في حب الأوطان والدفاع عنها ضد التشرذم والتجزئة.
ويعتبر نيلسون مانديلا رمزا من رموز القارة السمراء، وهو الذي قام بزرع قيم المحبة بين السود البيض والذي ناهض عنصرية نظام الأبرتهايد وتعرض للسجن لمدة27 سنة بسبب مواقفه.
وقد سبق لمانديلا أن ترأس جنوب إفريقيا سنة 1994 وقادها نحو مرحلة الاستقرار والتعايش العرقي في بداية التسعينات.
وجاء خبر الوفاة على لسان رئيس جنوب إفريقيا الحالي زوما بخطاب إلى الأمة معلنا رحيل مانديلا بحضور عائلته، معربا عن حزنه الشديد لأن جنوب أفريقيا فقدت أحد أعظم أبنائها، نيلسون مانديلا مؤسس الدولة الديمقراطية الحالية.
وقال زوما إنه “رغم أننا كنا نعلم بأن هذا اليوم سيأتي، فإن شيئا لا يستطيع أن يخفف الإحساس بالخسارة العميقة”.
وشدد على أن نضال مانديلا من دون كلل من أجل الحرية أكسبه احترام العالم، وتواضعه وتعاطفه وإنسانيته، أشياء أكسبته حب العالم، مشيرا إلى أنه أمر بتنكيس الأعلام حدادا على مانديلا إلى حين دفنه، موضحا أنه ستقام له جنازة رسمية.




