عمر محب “أصح من بغل” في سجن بوركايز وعائلته تدعي تدهور صحته

كواليس اليوم: مكتب الرباط

نفت لجنة مكونة من مفتش بإدارة السجون، وطبيب محلف، تعرض المعتقل عمر محب، المتورط في قضية اغتيال المناضل اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، لأي اعتداء، بعد الزيارة التي قامت بها إلى سجن بوركايز بفاس، قبل أيام، للتحقيق في ادعاءات تعذيب عمر محب.

واستنادا إلى المعطيات التي حصل عليها موقع “كواليس اليوم” من مصادر موثوق بها، فقد خلص تقرير اللجنة إلى أن ادعاءات عمر محب لا أساس لها من الصحة، وأنه يتمتع بصحة جيدة، وأن مضمون البلاغ الذي صدر ويتحدث عن تعرضه للتعذيب وتدهور وضعيته الصحية، مناف تماما للواقع الذي عاينه أعضاء اللجنة، وذلك بعد أن سجلت أن الفحص الذي خضع له محب لا يثبت تعرضه لأي شكل من أشكال التعذيب.

ويأتي الإعلان عن هذه النتائج المعززة بالحجج الدامغة، بعدما أصدرت عائلة عمر محب، بلاغا في الرابع من يوليوز الجاري، حاولت فيه صرف الأنظار عن قضية ضبط عدة هواتف ذكية بالزنزانة التي يعتقل فيها، مدعية تعرضه للاضطهاد والتعذيب، وتدهور صحته بشكل مستمر خلال الأيام الأخيرة.

وقد استمعت اللجنة يوم 5 يوليوز إلى عدد من النزلاء، وأطراف أخرى، فتبين لها أن كل التصريحات التي تم الإدلاء بها والمعطيات الواردة في البلاغ، هي محض افتراء. كما أن المعاينة الطبية على جسد عمر محب لم تكشف عن أي آثار لما يفترض أنه تعذيب أو اضطهاد، خلافا لما جاء في بلاغ عائلته.

ويبدو أن تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في ادعاءات عمر محب، لم ترق للجنة حقوق الإنسان التابعة للجماعة، والتي قامت بإصدار بيان يوم 6 يوليوز الجاري تتهم فيه السلطات المغربية بممارسة التعذيب في حق السجناء المغاربة، وخصت عمر محب بالاسم، كشكل من أشكال المزايدات التي تلجأ إليها الجماعة للترويج لمعلومات غير دقيقة تهدف أساسا إلى تضليل المنظمات الدولية، وابتزاز السلطات المغربية.

أفلا يستحيون من الكذب والتلفيق حتى في شهر رمضان؟

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني