بعد نشر البرلمانية لطيفة الزيواني لصور لها على الفايسبوك تظهر من خلالها تقدم ياغورت لابنة سيدة مسكينة كانت برفقتها، الفنانة، ليلى الحديوي، بدورها صارت على نفس المنوال وقررت أن تكون أول من ينافس السياسيين في التباهي بأعمال البر وتقديم الصدقات للفقراء موثقة بصور نشرتها على الفايسبوك.
وعلى غرار ما تعرضت له لطيفة الزيواني من نقد لاذع من طرف نشطاء الفايسبوك، نالت ليلى الحديوي نصيبها بدورها حتى أن بعضهم خاطبها متسائلا، ألم يكفكم ما تقدمون من حموضة للشعب من خلال برامجكم التافهة وزدتم على ذلك بفضح فقرائه، إذ تنفقون رئاء الناس؟
واعتبر النشطاء الفايسبوكيون أن الله لا يقبل من الصدقات إلا ما كان خالصا لوجهه ويفضل أن تعطي اليمين ما لم تراه الشمال، مشيرين إلى أن ما يفعله أهل السياسة والفن لا يمت للبر ولا الصدقة بصلة وما هو إلا رياء ومتاجرة بظروف المغاربة الاجتماعية.
وقال الفايسبوكيون أن كلمة طيبة خير من صدقة يتبعها أذى وفضيحة داعين المتباهيات بالمسارعة في الخيرات إلى التصدق سرا ولوجه الله أولا حتى لا يكتبوا ضمن زمرة المنافقات والمنافقين.




