كواليس اليوم: مكتب الرباط
يبدو أن زكريا المومني، الذي افتعل قضية تعرضه للتعذيب يكرس كامل وقته على الفايسبوك لمهاجمة المغرب، ولا يفوت أي صغيرة أو كبيرة لإظهار حقده على المغرب دون أسباب مبررة.
الذي يتتبع الحساب الخاص لزكرياء المومني على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، يحسم الشك باليقين من أن هذا الأخير بات جزءا من أطراف مؤامرة لئيمة ضد المغرب، بدليل ما ينشره على حائطه الفايسبوكي من أخبار، وما يرصد من أحداث، وكذا انشغالاته والمواضيع التي يركز اهتمامه عليها.
زكريا المومني الذي ادعى أمام القضاء الفرنسي تعرضه للتعذيب على يد مسؤولين سامين، حول حسابه الخاص على الفيسبوك إلى منصة لقصف المغرب بالوشايات والأخبار الزائفة، وإصدار أحكامه الفردية التي تعبر عن حقده الأعمى ولا تحمل أي شيء منطقي في طياتها، بدليل أن جميع ما ينشره بحسابه الإلكتروني يتعلق بقضايا المغرب، ويجتهد في التقاط جميع الأخبار السلبية على المغرب من أجل تبنيه وتقاسمها مع متتبعي صفحته.
وبالمناسبة فإن جل متتبعي صفحة المومني ينتمون إلى شريحة الانفصاليين والمرتزقة وطابور الصحفيين الذين لفظتهم الأحداث وتحولوا إلى أعداء ضد وطنهم يقفون جنبا إلى جنب مع أعداء وخصوم وحدتنا الترابية ومصالحنا القومية.
لا هم إذن للمومني سوى الإساءة إلى المغرب بشتى الطرق والوسائل لأن منطقه الخاص يتوافق ومنطق الغاية تبرر الوسيلة.
لقد جعل المومني من كل أعداء المغرب خاصة شرذمة الانفصاليين أصدقاء له، كما أن حائطه الفيسبوكي لا يتوقف عن الضرب المجنون من فرط يأسه وفقدانه للصبر.
في صفحة مسليمة الكذاب نجد كل الانفصاليين والخونة والمرتزقة ومتعهدي النضال، وأصحاب الجمعيات المتنقلة والتي تصدر يوميا البيانات تلو البيانات مقابل الحصول على دعم وسند الجزائر وكل أعداء المغرب والمتربصين بوحدته الترابية.
اصطفاف المومني إلى جانب كل هؤلاء يفضح مشروعه الشخصي الذي يسوقه من خلال اتهام المغرب بتعذيبه، ويسعى باستمرار إلى إحراج المغرب في الخارج بدعوى استمرار التعذيب وعدم احترام حقوق الإنسان، في الوقت الذي يشتغل المومني لحساب جهات يتفوق عليها المغرب بمئات السنوات الضوئية في مجال حقوق الانسان.
طبيعة أصدقاء المومني ونشاطاتهم وانتماءاتهم تفضح اليوم أكثر من أي وقت مضى هوية المومني ومشاريعه البئيسة القائمة على الدجل وترديد الاتهامات الباطلة.




