كواليس اليوم: مكتب الرباط
أظهر الأمير مولاي هشام، رد فعل منفعل، تجاه الإعلامي الشهير عثمان العمير بعد أن نشر الأخير خبرا يتعلق بالعلاقة المشبوهة بين الأمير مولاي هشام، وزكريا المومني، بيدق المخابرات الجزائرية واللوبي الفرنسي للمغرب.
نشر خبر العلاقة التي تربط الأمير مولاي هشام، بزكريا المومني، أزعج الأمير الذي أصبح الراعي الرسمي لكل ما يتعلق بالإساءة للمغرب، ومحاولة استفزازه وضرب سيادته بالتحرش بمسؤوليه وسامي الشخصيات المغربية.
ورغم أن الأمير لم يتوقف طيلة سنوات عن إزعاج المغرب، وتسريب عدد من الأسرار السيادية، وتشويه سمعة البلاد، وتحريض عدد من الصحفيين المرتزقين ومعارضي الخمس نجوم، إلا أنه أبان عن ضيق صدر تجاه المقال ورفض من ينتقد الآخرين ويسرب الأخبار الكاذبة عنهم.
ويظهر أن الأمير مولاي هشام يرفض أن يكون موضوعا للكتابة والتناول الإعلامي، وتسليط الضوء على تحركاته باعتباره شخصية عمومية، بعدما تخلى عن دوره كأمير مقيد بواجب التحفظ والرزانة.
مسارعة الأمير مولاي هشام إلى مقاضاة الموقع الإلكتروني المملوك لعثمان العمير بدعوى تسريب خبر غير صحيح، وبتهمة السب والقذف ونشر معطيات خاطئة ومغلوطة حول شخصه ، يؤكد أن الأمير سارع إلى هذا السلوك لنفي التهمة عنه، وهو ما يدينه ويؤكد صحة ما نشره موقع إيلاف، لأن نشر خبر يتعلق بالعلاقة المشبوهة والتي سمتها الصحيفة بـ “التخلويض” لا يمكن أن يأتي من لا شيء، وكما يقول المثل المأثور لا دخان بلا نار.
والواقع أن الأمير مولاي هشام لا يحتاج إلى دفع هذه التهمة، لأن المسار الذي اختاره، والمواقف التي اتخذها تضعه في نفس الكفة من التافه زكرياء المومني، ولا أحد يجادل في أن الأمير الذي استغل قبل ذلك صحافيين مرتزقين، لن يتردد في استغلال زكرياء المومني من أجل تحقيق أحد أهم أهدافه وهو مضايقة ابن عمه الملك محمد السادس وتشويه سمعته، رغم أنه لم ينجح في هذا الهدف منذ أزيد من 15 سنة.
ولعل الخلاصة التي أثارها موقع إيلاف، وتتعلق بوقوف الأمير مولاي هشام، خلف ما يقع بالأسرة الملكية، خلاصة سليمة وموضوعية لأن الأمير مولاي هشام، تحول من فرد من العائلة الملكية إلى خصم لها يقف في نفس الخط مع خصوم وأعداء وحدتنا الترابية ومصالح المملكة.
الأمير مولاي هشام لا يحتاج إلى من يشوه سمعته لأنه يقوم بهذا الدور بصفة شخصية سرا وعلنا، وهو ما أكدته الصحافة الفرنسية التي لن يتجرأ على مقاضاتها، خصوصا ما نشر بجريدة فرنسية واسعة الانتشار هي “لو نوفيل أوبسرفاتور” التي اتهمت الأمير بالوقوف وراء دعوى زكرياء المومني يتهم فيها الكاتب الخاص للملك بالوقوف وراء تعذيبه.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



