شقيق الوزيرة بسيمة الحقاوي يلكم جاره ويعضه بسبب خلاف حول موقف السيارة ووكيل الملك ببرشيد في حالة شرود
كواليس اليوم: مكتب الرباط
توصل موقع “كواليس اليوم” إلى معطيات من مصادر موثوق بها بخصوص نزاع عائلة الوزيرة “بسيمة الحقاوي” مع أحد جيرانها، والتي تطرقت إليها إحدى الصحف الوطنية يوم الجمعة، دون أن تتوفر على كافة المعطيات الدقيقة حول هذه القضية.
وجاء في وقائع القضية، وفق ما أفادت به مصادر “كواليس اليوم” أن مشادة كلامية حصلت يوم 6 أكتوبر الجاري بين “فاطمة فؤاد”، وهي والدة بسيمة الحقاوي، وجارها، المسمى “إدريس الرياحي”، حول أحقية كلاهما في مكان ركن السيارة أمام منزليهما، وذلك بحي “ONA” بمدينة الدروة.
وذكرت مصادر “كواليس اليوم” أن أخ الوزيرة، المسمى هشام الحقاوي، تدخل بعنف كبير وانهال على المدعو إدريس الرياحي بالسب والقذف، قبل أن يوجه إليه لكمة في الوجه و ينهي اعتداءه بعضه عضة شديدة في أصابعه.
وعلم الموقع أن الرياحي نقل على عجل إلى مستشفى سيدي عثمان بالدار البيضاء، حيث خضع لإسعافات طبية، قبل أن يحصل على شهادة طبية تحدد مدة العجز في 21 يوما.
وحسب مصادر مقربة من الملف، ففي إطار توجيه ضربة استباقية إلى الجار المعتدى عليه، وتفادي اعتقال ابنها، سارعت فاطمة فؤاد، في نفس اليوم، نحو مقر الدرك الملكي، لتسجل شكاية ضد إدريس الرياحي، لدى الدرك الملكي بالدروة، ووجهت إليه تهمة السب والتهديد.
وذكرت مصادرنا أن رجال الدرك الملكي استمعوا في صبيحة اليوم الموالي إلى إدريس الرياحي، المعتدى عليه، في محضر قانوني.
وبعد مواجهته بأقوال المشتكية، نفى صحة ما جاء فيها جملة وتفصيلا، مبرزا أن الأمر يتعلق بادعاءات كاذبة بغرض انتقامي. وفي المقابل، صرح بأنه هو الضحية، وأدلى بالشهادة الطبية الصادرة عن طبيب عمومي عاين حالته الصحية وآثار الاعتداء.
وذكرت مصادر “كواليس اليوم” أن وكيل الملك ببرشيد، الذي أشعر بتفاصيل القضية، أصدر تعليماته إلى الضابطة القضائية للدرك الملكي من أجل إتمام المسطرة بالاستماع إلى كافة الأطراف، وإحالتها عليه في صيغة معلومات قضائية.
وتسود حالة من الاستياء العارم لدى عموم ساكنة حي ONA بالدروة، من مآل هذا الملف وما يمكن أن ينتهي إليه، ويبدون تخوفهم من استغلال الوزيرة لنفوذها وموقعها في الحكومة، للتأثير على القضاء، حتى يطوى الملف دون أن يأخذ مساره القانوني مثلما يحصل مع جميع المواطنين.
الأكثر من ذلك أن هناك معلومات تشير إلى أن بسيمة الحقاوي تدخلت لدى الدرك الملكي لفائدة شقيقها، والذي لم يتم الاستماع إليه إلى حدود كتابة هذه السطور.




