السعيد بنلباه
على هامش نشاطها التنظيمي في مجال هيكلة الجمعية من خلال تأسيس مكتب الجهوي لجهة الشاوية ورديغة، لجمعية مديرات ومديري التعليم الابتدائي، المنعقد يوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري، بمقر جمعية الزيايدة، عقد رئيس المكتب التنفيذي لجمعية مديرات ومديري التعليم الابتدائي عبد الرحيم النملي، بحضور أعضاء من المكتب، ندوة صحفية حضرها عبد الحق صبحي عن جريدة “المحمدية” وكمال شمسي عن جريدة “الصباح” وبوشعيب حمراوي عن جريدة “الأخبار” وتمحورت أسئلة الزملاء حول الجانب التنظيمي للجمعية، راهن الملف المطلبي لها، والصيغ النضالية المزمع اتخاذها لبلوغ أهدافها، وتنفيذ مطالبها، والحد الفاصل بين اشتغالها في إطار جمعية، ومطالبها النقابية، وكيف تدبر في اشتغالها ما بين ما هو نقابي وما هو دونه، وماهية العلاقة بين الجمعية ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني الحالي رشيد بلمختار، وكيفية تعاملها مع الاعتداءات والتحرشات التي تطال المديرات والمديرين على المستوى المحلي، وعن موقف المكتب التنفيذي من مسلسل الإعفاءات الذي يطال بعض المديرات والمديرين هنا وهناك، وعن المذكرة التنظيمية التي أصدرها مدير أكاديمية جهة الشاوية ورديغة، محمد لعوينة، المنظمة للزمن الإداري للمديرات والمديرين.
وجاءت أجوبة رئيس الجمعية وأعضاء المكتب التنفيذي، بين الملامسة مباشرة للأسئلة التي طرحت، وبين الأجوبة العامة، بحيث وبعد التذكير ببعض المحطات النضالية المتمثلة في الوقفات الاحتجاجية على مستوى النيابيات والأكاديميات، وتوجت بالوقفة التاريخ أمام الوزارة وحضرها زهاء 10ألف مديرة ومدير من الأسلاك الثلاث، والتي وبعد تدخل جهات عليا على حد قول الرئيس، رضخ الوزير محمد الوفا آنذاك وبعد عناد، وفتح حوارا مع الجمعية، أفضى إلى تكوين لجان مشتركة، لتدارس الملف المطلبي للمديرات والمديرين بالسلك الابتدائي.
أكد أعضاء المكتب التنفيذي، على أن الجمعية بخير، وفي أقصى درجات التنظيم والانسجام، ويكفي الإشارة إلى أن 15 جهة مهيكلة، وبلغ عدد فروع الجمعية،إلى 82 فرع محلي، والعمل سار لتأسيس مكاتب جهوية، ومن بين المكتسبات التي حققتها الجمعية عبر نضالاتها، ساق منها أعضاء المكتب التنفيذي، الالتحاق بالزوج المدير، يبقى فقط تثبيت هذا المكتسب، وتم فتح مسلك لتكوين الراغبين في الإدارة التربوية، وهو مبادرة تتماشى مع مطالب الجمعية في ضرورة تكوين المديرات والمديرين،، ومبادرة من شأنها إعطاء نفس جديد للإدارة التربوية.
وبعد لقاءات عدة في شأن الإطار خلصت المشاورات، إلى اعتماد تسمية “متصرف تربوي” والصفة “مدير” كما تم الاتفاق على مسطرة الإعفاء.. والمذكرة المنظمة جاهزة، لكن مع ذلك لا تندري الجمعية، الأسباب الكامنة وراء عدم إصدارها إلى الآن؟؟؟. وبخصوص الصيغ النضالية، الممكنة.. تم التأكيد على انه لا مكان للإضراب في أجندة الجمعية، وأن كل الصيغ النضالية المطروحة، وتتمنى الجمعية ألا تصل إليها، وضعت كخط أحمر لها، مصلحة المتمدرسين أولا ، والمدرسين ثانيا. على أن الجمعية بصدد إعداد تقرير مفصل، سترفعه إلى رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، وفي عدم تحريك ملفهم، ستلجأ الجمعية إلى التحكيم الملكي.
وعن علاقة الجمعية بوزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار، أكد رئيس الجمعية أنه لا يمكن تحديد ماهية ما ليس موجودا، فالوزير لم يستجب، لكم هائل من طلبات اللقاء، والحوار المرفوعة له من طرف الجمعية، إلى درجة بدأت معها الجمعية تشك في وجود جهة ما تدفع الوزير إلى عدم فتح حوار معها، لا بل بدأت الجمعية تتساءل، هل يتوصل الوزير بهذه الطلبات أصلا؟؟!!. وبخصوص مذكرة مدير أكاديمية جهة الشاوية ورديغة المنظمة للزمن المدرسي، أكد رئيس الجمعية على أن تحديد الزمن الإداري هو مطلب الجمعية، أما بالصيغة التي وردت عليها، نسأل فقط، هل الجهة المصدرة لها، على استعداد لتوفير كافة الظروف لتنفيذها على اعتبار أن الاف المجموعات المدرسية بالجهة، لا تتوفر على حواسيب، ولا على انترنت، ولا على صبيب، وفي الغالب مع غياب الكهرباء!! ومع ذلك أنجح السيدات والسادة المديرين، وبنسب عالية، عملية مسار، وكل العمليات المرتبطة بهذا النوع من التجهيزات، فأين اشتغلوا، ومتى اشتغلوا؟؟!!
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



