ميكيافلية التفكير عند “طريطور النضال” المعطي منجيب

كواليس اليوم: مكتب الرباط
الفشل الذريع في تحقيق المبتغى.. التهرب من المحاسبة ومن المسؤولية.. عدم القدرة على مواجهة الحقيقة.. أسباب حقيقية لعدم تمكن ما يسمى بـ”مركز ابن رشد للدراسات” من مواصلة مشواره، والتي حاول رئيسه، المعطي منجب، التكتم عليها وتمويه الأنظار تجاهها بادعاء أنه قرر حل المركز لأن “شخصية نافذة”، دون أن يقوم بتسميتها، تلاحقه وتقوم بالتضييق عليه!!!
المعطي منجب، وهو أحد “طريطورات” النضال بالبلاد، لم يجد ما يبرر به فشل مركزه في الحصول على إشعاع دولي، أو حتى وطني، بلعب دور الضحية والتباكي من “أذى” جهات لم يسمها، ليترك باب التأويل مشرعا على كل ما هو غامض ومجهول..
والواقع أن مركز ابن رشد قام بتنظيم العشرات إن لم نقل المئات من الأنشطة، والتي كانت تمول من طرف خصوم الوحدة الترابية وأعداء السيادة المغربية، بمبالغ مالية فاحشة، واستطاع أن يمارس خيانته للوطن بوجه مكشوف وبكل حرية، دون أن يعترض سبيله أحد أو يمنعه من تنظيم أي نشاط.
ولأن منجب لا يتوفر على ما يفيد أنه تعرض بالفعل للمنع في أي يوم من الأيام، فإنه لم يجد أمامه غير ادعاء المراقبة والملاحقة، وهذه أسهل تهمة وأكثرها جاهزية عند أعداء الاستقرار، يمكن إطلاقها على النظام المغربي، دون مطالبتهم بحجة أو دليل.
أما عن ادعاء الملاحقة والمراقبة إلى درجة أن الضيوف الأجانب كانوا يشعرون بالرعب، فهذا كلام لن يصدقه حتى الصبيان، ولن يكون مقبولا بالمرة لو وضعناه على طاولة التشريح العقلي والمنطقي.. فهناك العشرات من الجمعيات والتنظيمات المعارضة والمعروفة بتطرفها الشديد في انتقاد النظام، تشتغل بحرية مطلقة ولا تتعرض لأي مضايقة..


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني