هل أخرست مليكة مزان لسان عصيد إلى الأبد؟

كواليس اليوم: مكتب الرباط

أصبح أحمد عصيد تحت رحمة الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان، بعد أن جمعتهما علاقة حب وجنس، أفصحت عنها مزان على مراحل، قبل أن تنتهي بإخراج عقد الزواج العرفي إلى العلن، مثيرة الجدل بسبب الصيغة التي كتب بها، وبسبب مخالفة ذلك العقد لأصول العقود التي توثق لعلاقة الزواج.


فبعد أن ظل عصيد مفكرا ومنظرا للأمازيغية ومهاجما شرسا للإسلام، سقط بسيف امرأة تقاسم معها كل شيء، ولم يصدق أن تنتقم منه بتلك الطريقة، كما أن الدفاع الشرعي للمستهدف مازال معطل، وأن ضبط النفس ليس إراديا لدى هذا الأمازيغي المثير للجدل.
هل يتقبل من يتحدث عصيد باسمهم هذا السقوط المدوي، لمن كان يقدم نفسه كعراب للقضية الأمازيغية، هل مازال رصيد عصيد صالحا ليخوض المزيد من المعارك وبنفس الحدة؟
كل هذه القرارات باتت بيد شريكة عصيد قبل أن يتحول الحب إلى عداء علني، استعملت فيه مليكة مزان وستستعمل كل الوسائل في الحرب التي مازالت مجهولة الأسباب.
عصيد الذي جمعته علاقة حميمة مع مزان، سيحتاج إلى وقت طويل للملمة جراحه، واستيعاب انتقام النساء، بعدما وجد نفسه في قلب فضيحة لم تخطر له يوما على بال.
تأخر عصيد في الرد على مزان، يؤكد أنه خسر المعركة.. وربما هو لم يخسر، ولعله يستجمع أنفاسه ليرد الصفعة التي باغتته.
لكن على ما يظهر فقد أخرست مليكة مزان، أحمد عصيد، الذي لم يتعود على الصمت، والذي كان، كلما أثير اسمه في قضية، إلا وتصدى لها بالرد والجدال، فما الذي أصاب لسان هذا الرجل الذي سقط في فخ امرأة عرفت كيف تروضه في الحب، وكيف تقزمه في الخصام.
لا شك أن مزان مازال في جعبتها الكثير، وهذا هو السبب وراء صمت عصيد الذي قد يطول، وقد يلجأ إلى إبرام صفقة صمت أبدي، مقابل وقف القصف العنيف الذي طاله من قبل هذه العاشقة الحرون.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني