كواليس اليوم: مكتب الرباط
اشتد سعار زكريا المومني، بمجرد صدور مذكرة بحث في حقه من قبل وكيل الملك لدى ابتدائية الرباط، على خلفية الشكايات المسجلة ضده بالمغرب من طرف مسؤولين أساء إلى سمعتهم، من بينهم امحند العنصر وزير الداخلية سابقا.
زكرياء المومني، عميل المخابرات الجزائرية، عاد من جديد إلى الظهور بهدف الإساءة إلى النظام المغربي، وفق إملاءات أسياده، وهذه المرة بحركة بهلوانية جديدة بعد أن بعث طردا بريديا إلى السفير المغربي، يتضمن حسب تصريحه صورا ذات إيحاءات جنسية إباحية رفقة زوجته تمت فبركتها من قبل المخابرات المغربية بتعليمات من منير الماجدي الكاتب الخاص للملك.
لكن هذا الغلام التافه، بدأ يدعي أنه تم رفض التوصل بطرده من قبل السفير المغربي بباريس، ثم شرع في التباكي، كما لو أن السفير المغربي ملزم بتسلم طرد مشبوه من شخص مشبوه يتضمن صورا مشبوهة، يقول إنها مفبركة، علما أنها إن كانت مفبركة بالفعل، فلن يكون صاحب هذا الفعل غير زكرياء المومني نفسه، لأن مثل هذه الأساليب القذرة ليست غريبة عليه، ما دام أنه يريد الوصول إلى تخريب سمعة المملكة المغربية، بأي طريقة ووسيلة.
وعلى سبيل الاستقواء بالآخر ضد وطنه، صرح هذا الأبله، أنه أرسل نفس النسخ إلى كل من باراك اوباما وبان كيمون والمفوض السامي لحقوق الإنسان، متناسيا أنه بات مطلوبا للعدالة المغربية، وعليه أن يتسلح بشجاعة الأبطال ويقدم نفسه إلى القضاء، من أجل محاكمته محاكمة عادلة، على أن يتقدم بكافة الدفوعات والشكايات التي تقدم بها ضد مسؤولين مغاربة، ويدلي بحجج مقنعة بدل المسرحيات الهزلية التي يؤلفها أو تؤلف له، حتى يثبت صحة ما يدعيه.
المومني واصل أسلوبه الساقط والذي يعبر عن مستواه، عندما وصف مسؤولا يشتغل إلى جانب الملك، السيد منير الماجدي، بالمجرم، رغم أن هذا الوصف ينطبق عليه هو نفسه، أكثر من أي شخص آخر غيره.
أسلوب الكذب والبهتان، بات شيئا معتادا لدى زكريا المومني، وهلوساته لا يتوقع أن تنتهي، لأن المومني بات عبدا لا يملك قراره، وهو رهينة لدى من يحركه، فقد باتت خرجاته تبعث على الشفقة والاشمئزاز من تفاهات مقرفة، خاصة عندما تترافق هذه الخرجات بتهديدات بئيسة من شخص لا يعرف أنه يهاجم دولة تحتكم إلى القانون ولا تخشى صبيا يتحرك كالدمية وفق تعليمات أسياده، ويتحدث عن وقائع وأمور لا أساس لها من الصحة، وهي في الغالب الأعم مبنية على تخمينات وتصريحات تتداول في مجالس الخونة والمرتزقة والانفصاليين، ولا يوجد ما يعزز صحتها.
الانزلاقات الأخيرة لزكرياء المومني لوحدها كافية للتأكد من عدم صدق هذا الغلام، الذي سعى إلى تضخيم قضيته رغم أنها موضوع تافه ومنته، وإذا صح ما يدعيه فلماذا يضيع وقته في إطلاق التصريحات والمعارك الإعلامية، فالقضاء المغربي المستقل هو المكان الطبيعي لطرح شكاواه إن صحت، رغم أنها باطلة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



