كواليس اليوم: مكتب الرباط
في جريمة مثيرة هزت هدوء وسكينة مدينة آزرو، أقدمت امرأة فاسدة على قتل زوجها، باشتراك مع عشيقها.
ولم يكن الزوج هذه المرة سوى أحد النشطاء سابقا في جماعة العدل والإحسان.
واستنادا إلى ما أفادت به مصادر أمنية لموقع “كواليس اليوم”، فقد انطلقت وقائع القضية يوم 15 يناير الجاري، عندما انتقلت مصالح الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية، إلى حي سيدي عسو بمدينة آزرو، حيث تم التبليغ عن العثور على جثة.
وبعد وصول الباحثين إلى مسرح الجريمة، تم العثور على رجل وهو جثة هامدة، وعليه آثار عنف شديد على مستوى الوجه والعنق.
وبعد تحريات بسيطة، تم التعرف على هوية الهالك، والذي لم يكن غير “إبراهيم العميم”، الناشط السابق في جماعة العدل والإحسان.
وذكرت مصادر “كواليس اليوم” أن الشرطة القضائية استهلت أبحاثها بالاستماع إلى أقرب من المقربين من القتيل، وهي زوجته، المسماة “سهام أوصيف”، وبعد عدة محاولات لتضليل الشرطة، تراجعت عن الإنكار، واعترفت أمام الباحثين بتورطها في جريمة قتل زوجها رفقة عشيقها، المسمى “محمد المريني”، وهو صاحب سوابق قضائية في الاتجار في الخمور وحيازة سلع ممنوعة.
وأقرت المتهمة “سهام أوصيف” بأن علاقة جنسية غير شرعية كانت تجمعهما معا منذ سنة 2009، مشيرة إلى أن تفكيرها هي وعشيقها في قتل الزوج، جاءت بعد تراكم المشاكل الزوجية، منذ شهر فقط على زواجهما.
وبخصوص تفاصيل الجريمة، أوضحت الزوجة القاتلة أنها في يوم 15 يناير 2015، وجهت دعوة إلى خليلها المسمى “محمد المريني” لتصفية الزوج، فجاء هذا الأخير من مدينة السعيدية إلى آزرو، فمكنته بطرقها الخاصة من الدخول خلسة إلى المنزل، وأرشدته إلى مكان الزوج النائم، فهشم رأسه بآلة حديدية ثقيلة، قبل أن يتخلصا من الجثة، برميها في مكان مهجور بحي سيدي عسو.
وحتى تتمكن المتهمة من إبعاد الشبهات عنها، فقد اتصلت بأحد أقارب الزوج المقتول، وأخبرته باختفائه، منذ صباح ذلك اليوم، مؤكدة له أنها لا تعرف عنه أي خبر.
وبعد إخبار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمكناس، أمرت بوضع الزوجة القاتلة رهن تدابير الحراسة النظرية، وتعميق البحث معها من أجل تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، مع إصدار مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق عشيقها، الذي لا يزال في حالة فرار.
ويمكن الخروج من تفاصيل هذه الجريمة البشعة، بخلاصة وحيدة تؤكد مدى تهافت نشطاء “العدل والإحسان”، ومن هم على شاكلتهم، على مفاتن وإغراءات الجنس اللطيف الفاسد، والارتماء وراء المؤخرات المكتنزة والنهود النافرة، وليس وراء الزوجة الصالحة، ذات الدين، كما جاء في وصية الرسول عليه الصلاة والسلام.
وعندما ننشر مقالات وأخبار وصور وأشرطة فيديو في هذا المنبر، عن قضايا وملفات الخيانة الزوجية للمنتسبين زورا وبهتانا إلى الإسلام، والمتخفين في التيارات الإسلامية الضالة كجماعة الخرافة، فليس لأننا نريد التشهير بأحد، وإنما لإثارة انتباه الرأي العام إلى سوء اختيارات هذه الفئة الضالة، التي تدعي قوة الحدس والبديهة، وتسعى لنشر الضلال في الأرض، باسم الوعظ والإرشاد، بينما هم لا يستطيعون حتى التمييز في اختيار الزوجة الصالحة، التي يمكنها إنتاج الذرية الصالحة، فكيف ينشدون الخير والرشاد للأمة، وهم لم يحققوهما حتى لأنفسهم.
ولدينا هنا عدة حالات لقياديين وقياديات نشطاء وناشطات محليين في جماعة العدل والإحسان، تورطت زوجاتهم أو تورط أزوجاهن في فضائح خيانة زوجية، وتداولت صحف المغرب والعالم التفاصيل الدقيقة لفضائحهم، بل إن آخرين منهن ومنهم ظهروا في أشرطة فيديو، والوجوه ناطقة بالفضيحة، ولكنهم كانوا يخرجون من الباب الضيق، باتهام “المخزن” بـ”التلفيق”.
فهل جريمة قتل “إبراهيم العميم” من وحي خيالنا هذه المرة؟ أم أن زوجته “سهام أوصيف” بريئة هي الأخرى من دمه براءة الذئب من قميص يوسف؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



