كواليس اليوم: مكتب الرباط
أفاد مصدر أمني أن قضية “الخيانة الزوجية” بفاس، لا تخص رجل أمن أو ضابط ابن ضابط، كما روجت لذلك بعض وسائل الإعلام، وإنما يتعلق الأمر بتقني، يشتغل في ولاية الأمن بفاس.
وحسب مصادر “كواليس اليوم”، فإن التحريات الأولية للأمن، تشير إلى أن التهمة من وحي خيال الزوج، وذلك بشهادة شهود، أدلوا بشهاداتهم لفائدة التقني.
المصدر ذاته أكد لـ”كواليس اليوم” أن مصالح الأمن بدائرة النرجس بالمدينة تدخلت حوالي الساعة الثامنة من مساء أمس لفض خلاف وقع بين المرأة التي كانت مرفوقة بشقيقها وتقني يعمل بولاية أمن فاس، من جهة، وزوج المرأة من جهة أخرى ثانية، وذلك بعد أن تطور الأمر إلى عراك بين الطرفين، ليتم نقل الأطراف صوب مقر الديمومة للاستماع إليهم.
وحسب المعطيات التي توفرت لموقع “كواليس اليوم”، فالسيدة تعيش خلافات عائلية مع زوجها، الأمر الذي تطور إلى دعوى للطلاق معروضة على السلطات القضائية، فاستنجدت بشقيقها وصديقه من أجل تخليصها من الزوج الذي اعترض سبيلها محاولا تعريضها للعنف، الأمر الذي تطور إلى عراك بين الزوج وشقيق المعنية.
قبل أن تتدخل عناصر الأمن، حيث تم الاستماع إلى جميع الأطراف حول ملابسات النازلة.
هذا وقد تم الاستماع أيضا إلى عدد من الشهود الذين نفوا إدعاءات الزوج كونه ضبط زوجته في وضع مخل رفقة التقني المذكور، مؤكدين أن الخلاف نشب بين الزوج وشقيق زوجته، هذا الأخير الذي أكد أنه كان مرفوقا لحظتها بصديقه وهو تقني يعمل بولاية الأمن بالمدينة.




