كواليس اليوم: مكتب الرباط
تحولت الصفحة الفايسبوكية الرسمية لنقابة مستخدمي الأطوروت المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، من منبر للنضال والسعي لنيل الحقوق المشروعة إلى صفحة تفنن أصحابها في سب وشتم وقذف والتشهير وكيل التهم دون حجج وبراهين لبعض زملائهم في العمل لا لشيء إلا لتغييرهم ﻹطارهم النقابي.
مصادر متضررة مما وصفتها بصفحة السفالة والوضاعة، استنكرت رميها بأقذع النعوت والصفات وتلفيق التهم الباطلة خاصة من قبل بعض مستخدمي محطة الأداء تيط مليل بأسمائهم الحقيقية والمستعارة، مؤكدة أن فعلهم هذا صار أمرا مألوفا كلما خالفهم أحدهم الرأي أو عارض ما هم فيه من فوضى وتسيب وخرقا للقانون.
وحسب ذات المصادر، فمن أسمتها بعصابة تيط مليل التي توشك أن تحتل المرفق العام وقد وصل تسيبها حدا لا يجب السكوت عنه، لم تتورع عن اتهام مسؤولين هم كذلك بتهم خطيرة دون دليل واحد وزادت على ذلك برمي بعض المستخدمات بالفجور لا لشيء إلا تصفية لحسابات شخصية.
وقالت المصادر أن المعنيين بالأمر يكونون عصابة تحاول الاستئساد على الإدارة ولا تجد حرجا في محاربة العمل النقابي لخصومهم وهذا من المفارقات الغريبة، على حد تعبيرها.
وتحدثت مصادر الجريدة عن تدبير هؤلاء لمؤامرة أطاحت بالمكتب النقابي المحلي لتيط مليل بتواطؤ مع بعض أعضاء المكتب الوطني والهدف كان هو توجيه بوصلة النقابة اتجاه المصالح الشخصية وإزاحة كل من يقف في طريق بلوغها.
وأوضحت المصادر المتضررة أن الصفحة التي تعبر عن انحطاط نقابي يتولى إدارتها الكاتب العام الوطني لنقابة الأطوروت ونائبه، مما يكشف بجلاء أن الفوضى النقابية والنيل من الأعراض هي عن سبق إصرار وترصد.
ودعت المصادر النقابية ذاتها المنابر الإعلامية والجمعيات والهيئات الحقوقية والنقابات إلى زيارة هذه الصفحة التي وصفتها بالمقيتة للاطلاع على مدى قذارة عملها النقابي وحتى تكون على بينة من مستويات عدد ممن يخوضون في أعراض الناس دون وجه حق، مستغربة أن يكون أمثالهم مستخدمين بشركة من حجم الشركة الوطنية للطرق السيارة ويتشبثون بالترسيم داخلها.
وخلصت نفس المصادر المتضررة إلى دعوة المعنيين بالأمر إلى إعادة النظر في التعامل مع هذه النقابة التي تسيء لسمعة الاتحاد المغربي للشغل قبل كل شيء، حيث أنها تشجع على الفوضى وتمارس عملا نقابيا خارجا عن ضوابطه القانونية، إذ أن كل مسؤول يريد أن يؤدي عمله يتهجم عليه من خلال تلك الصفحة وكل من عارضهم وغير إطاره النقابي رفضا لما هم فيه من فوضى يسقى من نفس الكأس المسمومة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



