كواليس اليوم: مكتب الرباط
لا يكاد يمر يوم دون أن تسرق محطة الأداء تيط مليل الأضواء وتتصدر العناوين كواحدة من المرافق العمومية التي تعرف فوضى عارمة وتسيبا لا مثيل له بسبب زيغ قطار العمل النقابي التابع لنقابة موخاريق عن سكته ودوسه لكل من يقف في طريقه، قي مقابل اكتفاء أصحاب الشأن بالتفرج دون اتخاذ الإجراءات الزجرية في حق المتسببين في عرقلة السير العادي للمرفق العام.
فبعد عديد الصولات والجولات وحلقات مسلسل طويل عنوانه الفوضى والتسيب بمحطة الأداء تيط مليل وأبطاله نقابيون تابعون للاتحاد المغربي للشغل، تكرر السيناريو ذاته قبل يومين عندما أقدم الكاتب العام المحلي ومساعده وبعض زملائهما على منع مستخدمة غير منقبة من العمل.
وأكدت مصادر موثوقة عاينت الواقعة عن قرب أن الكاتب المحلي ومساعده تفننا في استفزاز المستخدمة الضحية عن سبق إصرار وترصد بناء على توصيات بغرض إذلالها وتصفية حسابات ضيقة مع جهات ترفض الإذعان والرضوخ للفوضى.
وأضافت المصادر نفسها أن المعنيين بالأمر رفضا تمكين الضحية من صندق العمل متذرعين بكونها تغيبت قبل ذلك، وهو شأن يخص الإدارة ولا علاقة لهما به ماداما مجرد محصلين رئيسيين.
وقالت المصادر أن المستخدمة المذكورة قعدت وقتا تنتظر أن يسلماها الصندق دون أن يفعلا، وهو معطى استغلته زبانية الكاتب المحلي على حد تعبيرها، للتحرش بها والغمز واللمز لها حتى يتسنى لهم إسقاطها في فخ الاستفزاز وفقدان السيطرة على الأعصاب.
وحسب مصادرنا فقد عادت المستخدمة نفسها أدراجها بعدما احتشدت من وصفت بعصابة تيط مليل ومنعتها من العمل بالقوة متذرعة بكونها تفوهت بكلمة نابية، موضحة أنها وكرد فعل على ما تعرضت له من حكرة انتقدت سير العمل دون أن تجهر بالقول أمام الجميع إنما لوحدها بخلاف ما زعمه أحد الوشاة الذي لم يكن غير تابع لنقابة موخاريق.
وأوضحت مصادر الجريدة أن الضحية طالما عانت من السب والشتم والقذف والتشهير ونعتها بأقذح النعوت واتهامها في عرضها إن بمحل العمل أو بسيارة النقل أو على الصفحة الرسمية لنقابة الأطوروت، علما أنها غير منقبة وتعمل بموجب عقد محدد أمده ستة أشهر لا غير.
وأشارت المصادر أن المستخدمة ذاتها طالتها حملة التشهير ووصفها بالعاهرة على خلفية ترفعها وتجاهلها لتحرش بعض أفراد العصابة على حد وصفها.
وتحدثت مصادر الجريدة عن كيل الكاتب المحلي صاحب الأفكار المتطرفة بمكيالين، حيث أنه لا يتردد في شل حركة المرفق العام بشكل فجائي وغير قانوني في حال تغيب تابع من أتباعه وأرادت الإدارة معاقبته، وبالمقابل لم يتردد في منع المستخدمة صاحبة العقد المحدد في منعها من مزاولة عملها، مما تسبب لها في انهيار عصبي وأضرار نفسية.
وكشفت مصادر الجريدة أن الكاتب العام الذي تم استدعاؤه مؤخرا من قبل الضابطة القضائية بأمر من وكيل جلالة الملك للاستماع إليه فيما بات يعرف بقضية المنشورات المفبركة، سبق وأن فعل الشيء نفسه هو ونفس مساعده حين منعا مستخدما آخر من العمل متحديان إدارة الطرق السيارة والشركة المتعاقدة.
وخلصت المصادر إلى دق ناقوس الخطر والمطالبة بالضرب بيد من حديد على الفوضى بمحطة تيط مليل، ومعاقبة الضالعين في إثارتها وعلى رأسهم الكاتب المحلي الذي يشغل منصب محصل رئيسي رغم عدم توفره على الأقدمية ولا حتى المستوى التعليمي الذي لا يتعدى الاعدادي في أحسن الأحوال، ومعه مساعده الذي يشغل المنصب ذاته مع العلم أنه متورط في اختلاس “روسيطة” كاملة من المال العام.




