كواليس اليوم: مكتب الرباط
في ما يمكن اعتباره “أزمة أخلاق” عند جماعة العدل والإحسان المحظورة، ادعى أحد أعضاء الجماعة بتمارة، أنه تعرض للإصابة بـ”جروح” خلال مظاهرة على أيدي القوات العمومية، إلا أن كيد هذا المدعي سرعان ما انقلب إلى نحره، بحيث فند الفحص الطبي جميع ادعاءاته، وكشف أنه سليم معافى، ولم يتعرض لأي أذى.
واستنادا إلى ما أفادت به مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم”، فالأمر يتعلق هذه المرة بالمدعو “عثمان الخرازي”، عضو جماعة العدل والإحسان المحظورة بمدينة تمارة، والذي حاول “رمي الباطل” على قوات الأمن، خلال عملية قامت بها يوم 26 أبريل الجاري، من أجل تفريق تجمهر غير مرخص له من طرف العدل والإحسان بحي “المسيرة2”.
وأفادت المصادر ذاتها لموقع “كواليس اليوم” أن المدعو عثمان الخرازي سقط على الأرض وهو يصرخ كما لو أنه تعرض لإصابة خطيرة، فتم نقله إلى مستعجلات مستشفى ابن سينا بالرباط، وبعد أن خضع لجميع الفحوصات الطبية، والأشعة، في جميع أنحاء جسمه، تبين أنه لا يشكو من أي جروح أو كسور، وأن إصابته هي إصابة وهمية، وأنه بدد وقت المصالح الطبية في عملية باطلة على حساب صحة مواطنين آخرين.
وقد غادر هذا المفتري المستشفى بشكل عاد وطبيعي، ليتضح مرة أخرى أن ادعاءات هؤلاء الكاذبين المضللين بالإصابة، إنما هي للتسويق الإعلامي والإساءة إلى الدولة.
والواقع أنه كان على رجال الأمن أن يشعروا وكيل الملك بتفاصيل هذه الفضيحة ويقدموا شهادة طبية من المستشفى، حتى تتم متابعة هذا الكذاب بتهمة إزعاج المصالح الطبية وهدر وقتها في إصابة وهمية عوض أن يتركها تتفرغ للاهتمام بالأوضاع الصحية للمرضى الحقيقيين والمصابين في حوادث السير وما شابهها ممن يتقاطرون على المستشفى الجامعي ابن سينا من مناطق متعددة قصد العلاج والتطبيب.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






