كواليس اليوم: مكتب الرباط
أحبط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، محاولة جبهة بوليساريو اختراق المناطق الجنوبية للمملكة وتحويلها إلى بؤرة للإرهاب من خلال تضليل بعض المغرر بهم، من ذوي النزعة الانفصالية.
يقظة المكتب المركزي للأبحاث القضائية، رصدت التحركات التي كانت تقوم بها بعض العناصر الانفصالية بتنسيق مع شباب متعصب وقعوا تحت تأثير الدعاية الإعلامية والاستلاب الإلكتروني.
تحليل المعطيات التي كشفت عنها مصالح المكتب المركزي، يؤكد الأبعاد الخطيرة لخلية العيون، والتي استقطبت مجموعة من شباب المنطقة الواقعين تحت تأثير بعض شيوخ الانترنت، والحالمين بالجهاد وفق رؤية مغلوطة.
خلية العيون التي خطط أفرادها لتصنيع قنابل متفجرة، وتصفية بعض زملائهم، وتأسيس “ولاية” تابعة لـ”الدولة الإسلامية” “داعش” في الأقاليم الجنوبية، كانت تشكل خطرا حقيقيا على الأمن العام، وقد نجح المكتب المركزي للأبحاث القضائية في تتبع خطواتها ووضع عناصرها تحت المراقبة، بالتوازي مع جمع المعلومات المرتبطة بالمجموعة، إلى أن دقت ساعة الصفر ليتم تفكيك هذه الشبكة التي قطعت بعض الأشواط الأولى في تنفيذ مخططها الإرهابي.
أخطر ما في الأمر أن خلية العيون، كانت تسعى إلى تأسيس “ولاية العيون” تكون تابعة لتنظيم داعش، مع ما يعنيه هذا الأمر من خلق نقطة تجمع الإرهابيين المتطرفين الذين يهددون منطقة بكاملها ممتدة من شمال إفريقيا إلى غربها في وضع إقليمي يتسم بالهشاشة الأمنية، بعد الربيع العربي وبسبب عدم استقرار بلدان غرب إفريقيا.
عملية تفكيك خلية العيون، تعتبر واحدة من أهم الضربات النوعية التي وجهتها المخابرات المغربية، الديستي، إلى الجماعات الإرهابية التي تحاول اختراق المغرب، وتحويل أراضيه إلى قاعدة للانطلاق في كل الاتجاهات، إلا أن الخبرة التي راكمتها المخابرات المغربية، الـ DGST في هذا المجال أنهت هذه المغامرة الإرهابية التي تكسرت على صخرة المكتب المركزي للأبحاث القضائية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



