السعيد بنلباه
أصبح من باب المؤكد، أن استغلال سيارات الدولة عموما، وسيارات الجماعات المحلية على وجه الخصوص، يتم دون حسيب ولا رقيب، وتجاوز كل الحدود حيث يتم التعامل معها بمفهوم “جابها الله”فكل أنواع سيارات الدولة والجماعات المحلية تستغل أبشع استغلال بما فيها الجرارات والشاحنات، وحافلات الخدمات الاجتماعية،وسيارات الإسعاف وسيارات نقل الأموات، فتجدها تجوب الشوارع. وتسرح خارج الإقليم ،وتستغل في غير موضعها، لنقل الأبناء إلى المدارس، والخبز إلى الأفران، والزوجات إلى الحمام، والأعراس.
استغلال لا يحكمه لا زمان ولامكان….. في كل وقت وحين، تصادفها، في الأعياد، ونهاية الأسبوع في الفجر وفي آخر الليل.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، ورغم بعدنا عن انطلاق حملاتها الرسمية، إلا أن بعض الكائنات الانتخابية المحترفة، المعمرة، شرعت بالفعل في استغلال سيارات “جابها الله” في حملاتها الانتخابية السابقة لأوانها. بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر من خلال تقديم الخدمات المرتبطة بالسيارات، لضمان أصوات انتخابية؟؟ فمتى ستتحرك الجهات الوصية، والمسؤولة،للحد من الاستغلال البشع لسيارات الدولة؟؟؟ انتخابيا وغير انتخابيا.




