حسن بناجح يمارس الوصاية على المجتمع في قضية فتاتي إنزكان

كواليس اليوم: مكتب الرباط

صادر حسن بناجح الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، شريحة من المغاربة الذين احتجوا بعدد من المدن للتضامن مع فتاتي انزكان، أو صاحبتي التنانير القصيرة.

حسن بناجح وفي تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك، اعتبر تظاهر هذه الشريحة من المغاربة ضد التضييق على الحرية الشخصية بالأمر التافه، و”لخوا الخاوي” في ما يعتبر وصاية على جزء من المجتمع الذي تعاطف بشكل لافت مع فتاتي انزكان.

أكثر من ذلك لم يجد بناجح ما يهاجم المظاهرات المتضامنات مع الفتاتين سوى ادعاء أن هذا الأمر يخدم نار الفتنة، ويقدم الخدمة لجهات لتواصل استبدادها.

بناجح الدي تحامل على  من خرجوا للتظاهر ضد قرار متابعة فتاتي إنزكان بسبب ارتدائهما لتنانير قصيرة، هو من يمارس الاستبداد والتضييق على حرية المواطنين، وأن من خرجوا للتظاهر وجهوا في واقع الأمر رسالة تحذيرية للحكومة ردا على قرار المتابعة، وهذه الرسالة تعتبر في نفس الوقت تعبيرا عن توجه لدى الرأي العام المغربي، مفاده أن هذه الحكومة تتعامل بانتقائية في جميع القرارات، وأن أسلوب الترهيب الذي تستعمله لا يمكن أن يمر دون أن تتصدى له الجماهير الرافضة لأسلوب التحكم والوصاية الأخلاقية من قبل تيار ضد تيار في المجتمع المغربي.

بناجح كان حريا به أن يهاجم الحكومة التي افتعلت ضجة كبرى من لا شيء من أجل التغطية على فشلها في المجالات الاجتماعية، بدل القفز على هذا الحدث لتمرير رسائل قديمة جديدة، لا تمل قيادة العدل والإحسان من المزايدة بها، من قبيل قمع حرية الصحافة والتضييق على الصحافيين، رغم أن بناجح وأمثاله أول الرافضين لحرية الصحافة، وأن التلويح بهذه الحرية يصلح فقط لتدبيج البيانات والمزايدة على السلطة، ومغازلة الخارج.

اعتبار التظاهر الحر للاعتراض على خطوات خاطئة وقرارات مثيرة، اعتبرها بناجح أمرا تافها، وهذا لوحده يكفي لمعرفة كيفية تعاطي العدل والإحسان مع اختيارات المجتمع.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني