كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
في عملية أمنية كبيرة لمصالح الأمن بالدار البيضاء، في إطار محاربة الجريمة، اضطر رجال شرطة إلى استعمال مسدساتهم الوظيفية لإيقاف أفراد عصابة إجرامية خطيرة، صباح اليوم الأحد، 9 غشت، ما أدى إلى مقتل فتاة، من أعضاء العصابة.
واستنادا إلى بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن الشرطي كان في حالة خطر، بعدما حاولت هذه المجرمة الاعتداء عليه، وتهديد سلامته الجسدية، بعدما ضبطها رفقة ستة مجرمين آخرين، وهم في حالة تلبس بسرقة سيارة في العاصمة الاقتصادية.
وجاء في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن “شرطيا يعمل بفرقة الدراجين بمنطقة أمن الحي الحسني في مدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح اليوم، إلى استخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف سبعة مشتبه فيهم، من بينهم فتاتين، أشهروا في وجهه أسلحة بيضاء وحاولوا الاعتداء عليه، بعدما تم ضبطهم في حالة تلبس بسرقة سيارة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض”.
وحسب ذات المصدر، فإن “المعلومات الأولية للبحث، (تؤكد أن) الشرطي استجاب لطلب نجدة صادر عن أحد المواطنين تعرض لسرقة سيارته بالعنف من طرف المشتبه فيهم، الذين كانوا في حالة سكر متقدمة، وعندما تدخل الشرطي لتوقيفهم أبدوا مقاومة عنيفة في مواجهته، وأشهروا في وجهه أسلحة بيضاء عبارة عن سيوف، مما اضطره إلى إطلاق ثلاث رصاصات تحذيرية في الهواء بينما أصابت الرابعة واحدة من المعتدين مما تسبب في وفاتها عند نقلها إلى المستشفى”.
واستطرد البلاغ مؤكدا أن “مصلحة الشرطة القضائية فتحت بحثا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث جرى الاستماع إلى الضحية الذي تعرض لسرقة سيارته، ولعدد من الشهود الذين عاينوا واقعة السرقة بالعنف، بينما تم إيداع جثة الهالكة بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي”.
كما أكد المصدر ذاته على أن “الأبحاث والتحريات تتواصل لتوقيف باقي المشتبه فيهم الذين ساهموا في عملية السرقة بالعنف ومحاولة الاعتداء على موظف الشرطة، الذي تدخل لتطبيق القانون وحماية أمن وممتلكات المواطنين”.




